إضرابات تونسية بقيادة اتحاد الشغل
شهدت مدينة الرديف المهمشة في وسط غرب تونس إضراباً عاماً للمطالبة بإيجاد وظائف وبعودة قوات الشرطة بعد خروجها من المدينة في أعقاب إحراق مقرها.
شهدت مدينة الرديف المهمشة في وسط غرب تونس إضراباً عاماً للمطالبة بإيجاد وظائف وبعودة قوات الشرطة بعد خروجها من المدينة في أعقاب إحراق مقرها.
أفرجت السلطات التركية عن سربيل كمال باي، الرئيسة المشاركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض، وفق ما أعلنه الحزب.
كشف تقرير برلماني ألماني حول مدى جهوزية جيش برلين، عن وجود غواصات معطلة وطائرات بحاجة إلى الصيانة، ونقص في عديد أفراد الجيش ما يمثل جرس إنذار بالنسبة للمسؤولين.
مقدمة: أ- في منهجية السؤال: يتضمن السؤال المطروح عن (مستقبل الأنظمة السياسية العربية بعد حقبة الانتفاضات والحروب) ثلاثة افتراضات ضمنية، سواء أكانت مقصودة أم غير مقصودة، وهي:
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقاء جمعه اليوم الثلاثاء مع نظيره الباكستاني خواجة محمد آصف، أن حل مشكلة عفرين يكمن في الحوار المباشر بين أنقرة ودمشق.
في العام 2011، قال أهالي أيسلندا، للمرة الثانية، لا لأوامر صندوق النقد الدولي.
الحرب العالمية الثانية هي من قتلت أكبر عدد من الناس في تاريخ المجازر البشرية، ولكن إحصاء الضحايا ظلَّ قاصراً.
في هذه الليلة من عام 1712، زار الشيطان عازف الكمان الشاب جوسيب تارتيني وفي الحلم عزف له.
في هذا اليوم من عام 2007، اعترفت شركة الموز «تشيكيتا براندز» وريثة شركة «يونايتد فروت كومباني» الأمريكية العابرة للقارات، بأنها موَّلت – خلال سبع سنوات- التنظيمات شبه العسكرية الكولومبية، ووافقت على دفع الغرامة.
لي قلب مكسور كسفرجلة
لدى كل رجل قطعة منه
اجمع الرجال جميعاً وقل لهم:
نحن لسنا لصوصاً
إننا نعمل ثماني ساعات في اليوم
ومن حقنا أن نأكل السفرجل
أجمع الرجال جميعاً فتجمع قلبي
قلبي المكسور كسفرجلة
تعتبر معركة ستالينغراد التي حدثت عام 1943 من قبل العديد من الباحثين والمؤرخين بأنّها كانت نقطة التحوّل التي هُزمت القوات النازيّة على إثرها، بعد خمسة أشهر من القتال. لكنّ المؤرّخ الدكتور جاك باولز حلل مسار الحرب العالمية الثانية بدقّة، وخلص إلى أنّ معركة موسكو التي حدثت في كانون الأول 1941، والتي سبقت هزيمة القوات الألمانية في ستالينغراد في شباط 1943، كانت هي نقطة التحوّل الحقيقيّة في الحرب».
فى لحظة يصب فيها الرئيس الأمريكى غضبه على الصحافة، فيرميها بالكذب، ويغلق أبواب البيت الأبيض فى وجه منتقديه من كتابها، ويحلم بتدجينها وبتحويلها إلى صحافة خليقة بدول العالم الثالث، يبدو الفيلم الأمريكى «ذا بوست» المكرس لاستعادة واحدة من أهم المعارك التى انتصرت فيها الصحافة على السياسة أشبه بنفير حاشد من أجل المقاومة. تبدو القصة التى تستعيد أحداثا واقعية جرت قبل 46 عاما بمثابة الرد الأنسب على المعارك التى فرضها وجود دونالد ترامب فى السلطة اليوم. إذ يجسد الفيلم تفاصيل نشر صحيفة «واشنطن بوست» لدراسة سرية أجراها البنتاجون حول عقود الحرب فى فيتنام، فهنا قصة تخاطب قضايا الساعة عبر صحافة حرة مشاغبة، وقضاء مستقل نزيه، وناشرة شجاعة نجحت فى فرض إرادتها وسط عالم يحكمه الذكور، أما نحن، مشاهدو الفيلم فى بلداننا الشرق أوسطية البعيدة عن هذا النوع من المعارك والانتصارات، فلا نملك أثناء المشاهدة المحفوفة بالمقارنات، إلا أن نلقف حبات الفشار، الواحدة تلو الأخرى،، علنا نستوعب الدروس المستفادة، الواحد تلو الآخر.
إلى حدما يمكن القول أن إنجازات الصين في مكافحة الفقر قد فاقت معجزة النمو الإقتصادي في حد ذاتها.