الجرب لا يصيب الأشخاص النظيفين؟

الجرب مرض جلدي عرف منذ القدم، وبمجرد ذكر اسمه فإنه يثير الرعب، بل إن بعضهم يقرن الإصابة به بالقذارة، وهذا غير صحيح، فهو يمكن أن يصيب حتى الأشخاص النظيفين، وهو ينتقل بالعدوى، ويقال عنه إنه مرض ديموقراطي كونه يمكن أن يصيب الجميع، ولا يفرق بين جنس أو لون أو شريحة اجتماعية، فالكل سواسية أمامه. وينتج الجرب من الإصابة بطفيل صغير لا يُرى بالعين المجردة ينتمي الى فصيلة العنكبوتيات من الحشرات. وتحصل الإصابة بالتلامس المباشر مع المصاب أو بشكل غير مباشر من خلال استعمال أدواته، كالملابس والأغطية. وتتراوح فترة حضانة المرض بين 14-21 يوماً، تبدأ بعدها العوارض بالظهور.

التمر... فوائد مذهلة

عرف التمر في شبه الجزيرة العربية قبل أكثر من ستة آلاف سنة قبل الميلاد، ومن ثم بدأ انتشاره في أفريقيا وجنوب غربي آسيا ومن ثم إسبانيا وبعدها القارة الأميركية.

انعقاد «القمة الصيفية» تحت غيوم تراجع المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو

تراجعت المعنويات الاقتصادية في دول منطقة اليورو التسع عشرة خلال شهر يونيو (حزيران)، مع سيطرة حالة من التشاؤم على المستهلكين والمديرين بقطاع البناء. وتؤكد أرقام المعنويات المتراجعة فتور اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني من العام الحالي، مع استعداد البنك المركزي الأوروبي لإنهاء برنامج شراء السندات.

واشنطن مصرة على التصعيد في معركة التجارة... والصين تجهز «بدائل»

تظهر الإجراءات الأميركية خلال الساعات الأخيرة اتجاه الإدارة الأميركية إلى التصعيد في عمليات استهداف الشركاء التجاريين التقليديين بغية خفض العجز التجاري للولايات المتحدة، مع محاولات لمواجهة مخاوف واشنطن من سيطرة صينية على التكنولوجيا، فيما تتجه الصين على الجانب الآخر لتعزيز علاقاتها مع «حلفاء جدد»، خصوصا في القارة الآسيوية، مع تعهد بكين بالرد على الإجراءات الأميركية.

مخاوف من «صورة قاتمة» لمستقبل الدين السيادي الأميركي

في الوقت الذي كشف فيه الكونغرس الأميركي أن الدين السيادي الأميركي على وشك بلوغ أعلى مستويات تاريخية، محذرا من «صورة قاتمة» للوضع المالي للولايات المتحدة.. أبقت وكالة ستاندارد آند بورز للتصنيف الائتماني على تصنيفها «إيه إيه +» للدين السيادي الأميركي، معتبرة أن متانة الاقتصاد الأول في العالم ما زالت تعوض عن تزايد العجز والدين. وحذر مكتب الميزانية في الكونغرس مساء الثلاثاء من أن خدمة الدين السيادي الأميركي ستعادل بعد ثلاثة عقود نفقات الضمان الاجتماعي، مع ارتفاع معدلات الفائدة وتزايد الحاجات المالية للبلد.