جمال الرياضيات وجمال الموسيقى
هل سمعت أحد علماء الرياضيات يتحدث عن معادلاته ذات يوم؟ هل استغربت وصفه إياها بالجمال؟ دراسة تُثبت إن للصيغ الرياضية جمال حقيقي!
هل سمعت أحد علماء الرياضيات يتحدث عن معادلاته ذات يوم؟ هل استغربت وصفه إياها بالجمال؟ دراسة تُثبت إن للصيغ الرياضية جمال حقيقي!
خفة الوزن للوقاية من السرطان / نشر مختصون أمريكيون نتائج تجربة كبيرة تمكنوا من خلالها التحقق من وجود علاقة متبادلة بين الزيادة في وزن الإنسان وظهور الأمراض السرطانية لديه.
بتاريخ 27/5/2015 عرضت قناة الجزيرة في برنامج «بلا حدود» الذي يقدمه مذيع البرنامج أحمد المنصور، لقاءً مع «أبو محمد الجولاني» مطلقة عليه لقب «أمير جبهة النصرة»، لاحقاً وبعد 5 أشهر بتاريخ 13/10/2015، عاودت الجزيرة لتبث رسالة مسجلة للشخص ذاته، ولكن هذه المرة بلقب آخر وبصفته «زعيم وقائد» جبهة النصرة، وليس أميراً، فما الذي استدعى تكسير رتبة ذلك «الأمير» ليغدو زعيماً وحسب؟!
وسط الحرب وظروف الأزمة التي تعصف في البلاد، أضاء مؤخراً البيت العربي للموسيقا والرسم في اللاذقية الشمعة الثالثة عشرة من عمر مسيرته باحتفالية فنية على مدار ثلاثة أيام، بعد أن أضحت تقليداً سنوياً ونشاطاً ينتظره جمهور اللاذقية، لسماع أجمل المقطوعات والألحان التي أبدعها عمالقة الموسيقا العالمية، وذلك على مسرح المركز الثقافي الجديد.
«اللون.. اللون.. كل شيء هو لون.. يولد مع فتحة العين، وينتهي في المكان الذي ولدت فيه، كانت الفراغات اللونية كبيرة، تتحرك مع غبارها رقع لون صغيرة من ثياب وسجاد ولحف، وكأنها إيحاءات لصدى قديم، نخشى على غيابها. إلا أن اللون يبقى حتى اليوم، كلما بدأت أواجه المساحة البيضاء، متاهة كبيرة، متاهة الخبرة والإضافات الجديدة، شيء غير قابل للانتهاء..».
• عمر حمدي «مالفا»
على مسرح فواز الساجر، في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، ولثلاثة أيام على التوالي، 14-15-16 من الجاري، تم تقديم عرض «زيارة ذاتية» لمخرجه ومؤديه حسين خضور، عن رواية الحمامة للكاتب الألماني «باتريك زوسكيند»..
يوم الخميس الماضي، استهدفت سياسة «عقلنة الدعم» التي تنفذها الحكومة جرة الغاز، وليتر المازوت الذي يلهث وراءهما المواطن على أبواب الشتاء. وفي هذا الخميس الواقع بـ15/10/2015، أصدرت الحكومة قراراً برفع سعر الخبز من 35 إلى 50 ليرة للربطة، هذا، ولم يتبين بعد: هل سينخفض وزن الربطة المتعارف عليه بـ 8 أرغفة إلى 7 فقط، أم لا؟ في ظل أقاويل لم تنفها الحكومة بعد.
تقدمت الأزمة السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية لتحتل مركز الاهتمام الأول على المستوى الدولي. انعكس ذلك بكثافة التصريحات واللقاءات الدبلوماسية، وكذلك بالتغطية الإعلامية الواسعة، التي وإن اتخذت في موجتها الأولى شكل الهجوم على العمليات العسكرية الروسية في سورية، إلا أنها بدأت بالانزياح شيئاً فشيئاً لتركز على مناقشة الأزمة السورية نفسها وكيفية الخروج منها.
جاء في قانون العمل رقم 17 حول بند الأجور لعمال القطاع الخاص في المادة (69) :
لا يهم عدد ليرات الأجر الذي يحوز عليه العامل، ما يهم تحديداً هو قدرة الأجر على تغطية احتياجاته المعيشية وضرورات الحياة الكريمة لأسرته، وبما أن الأجر يرتفع كرقم عددي و ينخفض بأضعاف مضاعفة كقيمة شرائية، فقد عجز عن أداء دوره وأصبح رقما حيادياً في معادلة (فلافل، مسبحة، خبز).
بلغ وسطي الأجور عشية الأزمة حوالي 11 ألف ليرة في أوائل 2011، بينما كان الحد الأدنى للأجور حوالي 6010 ل.س، حينها كان مستوى المعيشة يقدر بحوالي 30 ألف ليرة سورية. وبالتالي فإن الفجوة بين وسطي الأجور ووسطي الأجور في ذلك الوقت كانت تعادل ثلاث مرات الحد الوسطي تقريباً، فماذا حل بها اليوم بعد التهليلات للزيادة الأخيرة؟!
لا تقنطوا يا شباب، عقود عمل ثلاثة شهور تحقق أحلامكم في حياة رغيدة، وتقولون للبطالة: وداعاً إلى حين، هذا هو حال الشباب السوري الذي يرزح تحت ثقل البطالة، حاملاً شهادات لطالما سهر الليالي ليحقق إنجازاً ويثبت كفاءته في الحياة.
بعد أن كانت داعش وحدها «فارس الميدان»، عاد إلى الترويج الإعلامي، وبزخم متجدد مصطلح «المعارضة المعتدلة»، وبالتحديد مع بدء العمليات العسكرية الروسية ضد داعش، فأصبح كل هدف تدمره الطائرات الروسية يخص «المعارضة المعتدلة»، حتى ولو كان هذا الهدف مصنعاً للمفخخات، أو حتى كرسي «البغدادي» نفسه، وبالتوازي مع ذلك تراجع الحديث عن داعش وفظائعها.
اصطلح على نموذج الدولة التي تشكلت في بلدان العالم الثالث، بعد الحرب العالمية الثانية بـ «الدولة الوطنية»، حيث تشكل هذا النموذج في ظل وضع تاريخي محدد سمته الأساسية والعامة، وجود توازن دولي بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، فرض منطقه على مجمل العلاقات الدولية.