ربما ..! هل الحياة منام؟

تشكّل علاقة الفنّ والحلم علاقةً عضويةً، فالفنّ، منذ الأزل وحتّى اللّحظة، لم يكن إلا حلماً.. وكأن الفنانين لم يكونوا سوى نيامٍ يكتبون ويرسمون ويعزفون.. دائماً كان الفنّ يؤكد ويثبت بانبثاقه من الرّغبات العميقة والتوق إلى الأفضل والأجمل، أنه الابن الشرعيّ للحلم.

ورحلَ محمد أركون

وفي في العاصمة الفرنسية باريس المفكر الجزائري محمد أركون بعد معاناة كبيرة مع المرض عن عمر يناهز 82 عاماً.

SALT استشراف سينمائي أم ضربة دعائية استباقية

هي المرة الأولى التي يتخيل فيها فيلم سينمائي مخططاً لاستهداف مكة المكرمة وعاصمة إسلامية بعمل إرهابي، واللافت أن العاصمة التي يتحدث عنها الفيلم هي عاصمة إيران التي تدور حولها حالياً نقاشات ساخنة لاستهدافها عسكرياً، أو الاستمرار في المفاوضات معها حول مشروعها النووي.

أمجد ناصر يكتب «حيث لا تسقط الأمطار للناصر»

عن دار الآداب في بيروت صدرت للشاعر والكاتب الأردني أمجد ناصر رواية بعنوان «حيث لا تسقط الأمطار» وهي العمل الروائي الأول لناصر، الذي أصدر عشر مجموعات شعرية وأربعة كتب في أدب الرحلة، فضلاً عن كتاب في السيرة الشعرية والأدبية.

العائلة السينمائية

تزخــــر ذاكرتي الطفولية بمناسبات مختلفة اجتهدت في التآلف معها عند مداهمتها لي بأية حجة، وقد اعتدت مع اعتيادي لهذا الاغتصاب على اقتناص ما استطعت من فرص لتجاوز صور بعض الأحداث، والتطلع نحو الأطر التاريخية التي احتضنتها وساهمت في حضورها، فكنت في كل مرة أكتشف أشكالاً لعائلات لم أعهد تكونها ولمؤسسات عظيمة كنت أجهل كيفية ترابطها.

مهام الشيوعيين على الجبهتين الفكرية والإعلامية

نقرأ في فقرة مهام الشيوعيين من مشروع الموضوعات، الموضوعة 28، أنّ أحد معاني الدور الوظيفي هو «.. استعادة الشيوعيين لمواقعهم التي يجب أن تكون متقدمة ﻓﻲ اﻟﻤﺠال المعرفي – الفكري كي يستعيدوا قدرتهم على جذب أكثر العناصر طليعية ﻓﻲ المجتمع- كما أن ظروف الحياة المعاصرة ﻓﻲ الصراع الحاد والشديد الذي تشهده على الجبهة الإعلامية مع قوى الامبريالية ومختلف حلفائها، تتطلب إيلاء أهمية خاصة لهذا اﻟﻤﺠال للوصول إلى تكافؤ معيّن يساعد على تطوير المعركة العامة بالاتجاه المطلوب».. بناءً على ذلك أقترح فيما يلي بعض الأفكار حول الأدوات التي يمكن أن يستعملها الشيوعيون في نضالهم على الجبهتين الفكرية والإعلامية.

الموضوعات البرنامجية.. وتحقيق المهام

شكّل إطلاق ميثاق الشرف بارقة أمل لكثير من الشيوعيين، وإن كان اليأس قد دفع معظمهم وقتئذ لإطلاق الكثير من عبارات التشكيك بجدوى العملية، ولكن الممارسة المتميزة وعودة الحزب إلى الشارع أدّيا إلى التحاق الكثير من الشيوعيين  بالحركة المتسارعة يوماً بعد يوم، وتأتي الموضوعات البرنامجية في هذا السياق استكمالاً وتطويراً لما بدأه الميثاق والاجتماعات الوطنية المتتالية -خلال عقد من الزمن- من صياغة للرؤية والمهام، سعياً «لاستعادة الحزب لدوره الوظيفي واعتراف المجتمع وخاصة الطبقة العاملة به كقوة تمثلهم».

الموضوعات البرنامجية.. قراءة عميقة للماضي والحاضر والمستقبل

جاءت الموضوعات البرنامجية التي طرحتها قيادة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين للنقاش العام، عامة وشاملة وبخطوط عريضة.. فقد طرحت أفكاراً ومفاهيم تحفز الذهن على البحث والتفكير الجدي، سواء كان ذلك بين الشيوعيين، أو في المجتمع، وقد ثبتت الموضوعات أن المرجعية الفكرية هي الماركسية اللينينية التي تتطور ويتصلب عودها في النضال ضد العدمية والنصوصية، داعية إلى التعامل مع الماركسية اللينينية كعلم متجدد، وهذا يقودنا جديا إلى التفكير بالثابت والمتغير وتحديد كل منهما بدقة وموضوعية، لذلك تبقى مهمة الشيوعيين على هذا الصعيد هي معرفة الحدود بين الثابت والمتغير لتكون المهمة التالية صياغة رؤية تغييريه مستندة على تلك المعرفة، وهذا ما عمل عليه الشيوعيون السوريون منذ توقيع ميثاق الشرف .