مجموعة الأقل من 45% (السبعة الكبار سابقاً) تعدّ بياناً يركّز على للصين
نقلت وكالة «رويترز» أن البيان الختامي لقمة مجموعة السبع (G7) التي تختتم أعمالها بكوروال البريطانية يضم انتقادات بحق الصين ويدعو لمواصلة التحقيق الدولي «لمعرفة منشأ فيروس كورونا».
نقلت وكالة «رويترز» أن البيان الختامي لقمة مجموعة السبع (G7) التي تختتم أعمالها بكوروال البريطانية يضم انتقادات بحق الصين ويدعو لمواصلة التحقيق الدولي «لمعرفة منشأ فيروس كورونا».
كشف «راديو الدنمارك» معلومات جديدة وحسّاسة فيما يتعلق بالتجسس المنهجي للدنمارك على أقرب جيرانها: ألمانيا وفرنسا والنرويج والسويد، منذ عام 2013، على الإنترنت. فما هي أبرز المعلومات الجديدة التي افتُضحَت؟ وما علاقتها بالأسلحة النووية؟ وما تأثيرها على صورة الدنمارك كبلدٍ لطالما صدّر نفسه إلى العالَم على أنه «حَمَلٌ أبيض» للدفاع عن «السلام» و«حقوق الإنسان» و«رعاية اللاجئين» و«المنظمات غير الحكومية» الإنسانية؟
عثر علماء الحفريات في ميانمار، على قطعة كهرمان تعود إلى العصر الطباشيري، بداخلها حلزون بري مع الجسم الرخو الذي يكون بداخله.
في ظل استمرار العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على فنزويلا، طالب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الأميركي جو بايدن بالإفراج عن نحو 10 ملايين دولار من الأموال الفنزويلية المخصصة لمبادرة «كوفاكس» المتعلقة بتوزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
قال متحدث باسم حركة طالبان سهيل شاهين، إنه ينبغي لتركيا سحب قواتها من أفغانستان بموجب اتفاق العام الماضي بشأن سحب القوات الأميركية.
تستأنف في العاصمة النمساوية فيينا اليوم السبت المفاوضات الجارية بين الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 في مسعى لاستئناف الصفقة.
نفى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، صحة التقارير الإعلامية حول نية بلاده بيع تكنولوجيا الأقمار الصناعية لإيران.
أعلنت وزارة الحج والعمرة في السعودية اقتصار حجّ هذا العام على المواطنين والمقيمين داخل المملكة بإجمالي 60 ألف حاج، نظراً لاستمرار تطورات فيروس كورونا وظهور تحورات جديدة له في العالم.
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، ألبانيا والبرازيل وغابون وغانا والإمارات العربية المتحدة لتنضم إلى عضوية مجلس الأمن الدولي غير الدائمة، لمدة عامين تبدأ في 1 كانون الثاني/يناير 2022.
يبدو أن العمليات الإرهابية الصهيونية في الإقليم تشهد حلقة جديدة من التصعيد مؤخراً، عبر استهدافها لمصالح إيران في الداخل والإقليم. فمن حادث 2 حزيران على سفينة الإسناد البحرية الإيرانية «خرج»، التي احترقت ودُمّرَت بالكامل وغرقت في خليج عمان، مروراً باندلاع حريق في مصفاةٍ لتكرير النفط في ضواحي طهران بعد ساعات قليلة، إلى عدة حرائق بمنشآت نفطية في منطقة الأهواز جنوب غربي إيران يومي ٤ و٥ حزيران... ويأتي التصعيد في توقيت حرج قبيل إنجاز المراحل الأخيرة من مفاوضات الملف النووي التي تبشّر بمكاسب مهمة للشعب الإيراني. في حين تربط بعض التحليلات النشاط الإرهابي للمخابرات «الإسرائيلية» أيضاً بما قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وبالمأزق الخاص لحكومة نتنياهو التي تغادر السلطة ممرّغة بالهزيمة في معركة غزة، ولرئيسها الذي يواجه أيضاً تهماً بالفساد. ولكن لا يمكن فصل المأزق الخاص لبعض قوى الاحتلال عن المأزق التاريخي العام لكيانه بأكمله. فإذا كانت معادلة الردّ على اعتداءات الاحتلال في الداخل الفلسطيني قد ارتفعت إلى قصف تلّ أبيب، فكيف ستكون معادلة الردود اللاحقة على الاعتداءات الصهيونية إقليمياً من حيث الحجوم والشدات والأهداف؟
انطلقت صباح اليوم السبت، الانتخابات التشريعية المبكرة في الجزائر، التي يرفضها الحراك الشعبي وجزء من المعارضة، على خلفية القمع المتزايد.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أول أمس الخميس عن بحث البنتاغون التقدم بطلب الإذن بشن غارات جوية «لدعم قوات الأمن الأفغانية»، في حال «تعرضت كابول أو مدينة رئيسية أخرى لخطر السقوط في أيدي طالبان».
استشهدت فتاة فلسطينية، عقب إصابتها برصاص جيش الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، اليوم السبت.