د.محمد المعوش

د.محمد المعوش

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ضد مقولة احتكار الغرب للعقل، ومعانيها..

ارتكازاً إلى مقولات الأورومركزية التي تشدّد على تركّز العلم في العالم الغربي عامة، وعلى ضوء التطّور العلمي الصيني في العقدين الأخيرين، تصاعدت مقولات «التقليد وسرقة» العلوم من قبل الصين. يدعم هذه السردية مقولة «القلب للشرق والعقل للغرب»، والتي شكل نقدها مضمون كتاب الشهيد مهدي عامل «هل القلب للشرق والعقل للغرب؟». هذه المقولة ضعفت اليوم أمام قدرة الصين على الإبداع الخاص، وتسجيل تصاعد في براءات الاختراع، وكمية المنشورات العلمية الخاصة. ولكن التوسع في نقد هذه المقولات يكشف أولاً: التغييب البورجوازي لعامل انقطاع تطور المجتمعات على أساس الاستعمار، وبالتالي، يستبعد دور الاستعمار، ولكنه يكشف أيضاً وهماً أكثر تخفياً لدى إيديولوجيا البورجوازية حول توصيف العلوم وتصنيفها، واستبعاد علم المجتمع والتاريخ من مجال العلم.

بين الربح والصدمة و«التوقف» اللبناني!

كنا في مواد سابقة قد أشرنا إلى مؤشر بنيوي في النمط الثقافي الليبرالي، حَكَم أرضية وملامح التفاعل الإجتماعي مع الأزمة التي يعيشها المجتمع البشري. هذا المؤشّر يستند إلى القاعدة القِيَمِيّة لليبرالية التي أسس لها بنك الأهداف الاجتماعي الذي فرضته ثقافة هذا المجتمع المريض بالفردية والاستهلاك، وفي جوهر هذه القيم: «الربح». والتوسع في هذه الملامح يساعد على فهم الحالة التي تشكّلت وتتشكل لدى القوى الاجتماعية في مرحلة الأزمة، وبالتالي، يساعد على التقاط خط الوعي العام لهذه القوى من أجل الكشف عن الظاهر الخادع في سلوكها.