التوتر سيد الموقف في العراق..
تشهد عدة مدن عراقية مظاهرات سلمية حاشدة ضد سياسات الحكومة العراقية، وبالابتعاد قليلاً عن نظرية المؤامرة بمعناها السطحي التي تتبناها معظم حكومات المنطقة القديمة منها والجديدة، فإن لهذه المظاهرات أسبابها الموضوعية،
تشهد عدة مدن عراقية مظاهرات سلمية حاشدة ضد سياسات الحكومة العراقية، وبالابتعاد قليلاً عن نظرية المؤامرة بمعناها السطحي التي تتبناها معظم حكومات المنطقة القديمة منها والجديدة، فإن لهذه المظاهرات أسبابها الموضوعية،
يوم الثلاثاء، الموافق للخامس عشر من شهر آذار/ مارس الجاري، خرج الفلسطينيون في مظاهرات حاشدة في رام الله وغزة رافعين شعار «الشعب يريد إنهاء الانقسام». قيل إنه كان هناك اتفاق بأن لا يرفع في المظاهرات إلا علم فلسطين، لكن حركة (حماس) لم تلتزم بالاتفاق ورفعت علمها الخاص فكانت النتيجة أن انقسم المتظاهرون. وبدلاً من أن تكون هذه المظاهرات تأكيدا على الوحدة المطلوبة، كانت تأكيدا على الانقسام.
سقط أربعون جريحاً على الأقل في مواجهات دارت الأربعاء 23/3/2011 في العاصمة الجزائرية بين شبان حي شعبي وقوات الأمن بشان تدمير أكواخ، كما أفاد شهود عيان.
أثبت الحراك الأخير على مستوى المنطقة والوطن، أن سورية ليست بمعزلٍ عن العالم والمنطقة وما فيهما من حراك ثوري وانفتاحٍ للأفق أمام الحركة الثورية..
نظم آلاف من الطلبة الجامعيين بالجزائر مسيرة نحو مقر الرئاسة، للمطالبة بإلغاء مرسوم رئاسي يقول المتظاهرون إنه قلل من قيمة شهاداتهم الجامعية.
ما يزال الإعلام الرسمي حتى اللحظة يتعامل مع ما يجري على أنه «مؤامرة خارجية كبيرة» فقط..
لا شكّ في أنّ شعار «الحرية»، الذي يتردد في كثير من التظاهرات التي تشهدها البلاد، هو شعار إشكالي، ويمكن أن ينطوي على دلالات شتى، قد تكون متناقضة أحياناً، ولكنّ الأكيد هو أنّ أغلبية الشعب السوري، وعلى مدى عقود، تراكم لديها مخزون كبير من المطالب المعيشية والاجتماعية، التي تمّ تأجيلها وتجاهلها من جانب الحكومات المتعاقبة، الأمر الذي أدى إلى الاحتقان، ثم ّ إلى الانفجار بنزول الناس إلى الشارع بعد يأسهم من القنوات الأخرى التي سدّت في وجههم للمطالبة بحقوقهم.
تتابع قاسيون الأحداث في دير الزور وتطوراتها وانعكاساتها وخاصةً حقّ أبناء الشعب في التعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم التي تؤيدها.. وفي الوقت ذاته تشجب كلّ أساليب القمع ومحاولات تشويهها وتخوينها أو حرفها عن مسارها نحو الفوضى .. ففي البوكمال أثار ما قام به أحد العشائريين من نشر مسلحين من قبيلته أمام المساجد استفزازاً شعبياً وعشائرياً يجب محاسبته عليه.. وكذلك ما قام به بعض الفاسدين والمسؤولين في المدينة بمحاولات مواجهة مع المتظاهرين يوم 8/4 كمؤيدين ومنهم من كان يحرض عليهم ويعتبرهم خونة، وهو ما كاد يؤدي إلى صدامٍ شعبيٍ رغم أن هتافات المحتجين اقتصرت على:
كانت ليلة باردة للغاية، دفن الحارس المتعب رأسه بين كتفيه وفرك يديه على عجل، أنصت قليلاً إلى أصوات المدينة البعيدة، لكنها لم تكن مألوفة هذه الليلة على الإطلاق، خرج من غرفته الصغيرة وبدأ بالنزول تدريجياً عابراً أدراج مبنى البرلمان الإسباني وصولاً إلى البوابة الأمامية، توقف فجأة وفرك عينيه بشدة ظناً منه أنه يحلم، لم ير في حياته مشهداً كهذا طوال ثلاثين سنة من حراسة ذلك المبنى المهيب، لقد أبصر بأم عينيه جمعاً من الأشباح البيضاء تصرخ غاضبة وهي تتقدم نحو البوابة الأمامية وكأنها في مظاهرة اعتيادية!