عرض العناصر حسب علامة : كوبا

كاسترو: أصدقاء الولايات المتحدة يخافونها.. لكنهم لا يحترمونها!

 في أوائل تشرين الثاني 2001 ألقي فيديل كاسترو كلمة موسعة عبر قناة التلفزيون الكوبي وفيما يلي مقطعاً هاماً من تلك الكلمة:
«أنا لا أوافق الرأي أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو النفط في حربها في أفغانستان، إنني أربط هذا بأهدافها الجيوستراتيجية، لا أحد يرتكب أخطاءً كهذه للبحث عن النفط، خاصة عندما يجري الحديث عن قوة عالمية لديها مداخل إلى كل نفط العالم، حتى إلى النفط والغاز الروسيين، يكفيها أن توظف، أن تشتري، وأن تدفع…
حتى أنها من واقع امتيازاتها تستطيع الحصول على النفط بطبع سندات خزنية مؤجلة ثلاثين عاماً. إنها هكذا تشتري بضائع وخدمات منذ ثمانين عاماً وقد كلفها ذلك حتى الآن /5.6/ تريليون دولار.

كاسترو يحلل بوش نفسيا

في الذكرى الحادية والخمسين لـ 26 من تموز 1953، ذكرى الهجوم على ثكنة المونكادا، ألقى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو خطاباً، أفرده للحديث عن الادعاءات والهجوم الذي تشنه أميركا على كوبا، ليتحول الخطاب إلى محاكمة حقيقية للرئيس الأمريكي جورج بوش، محاكمة وتحليل للقيصر والإمبراطورية حسب التعبير الذي أطلقه كاسترو لأميركا ورئيسها الذي يهدد كوبا.

تأملات الرفيق فيدل الثورة البوليفارية والسلام

إنني أعرف تشافيز جيداً؛ لا يمكن لأحد أن يكون أشد رفضاً منه لسفك الدماء بين الفنزويليين والكولومبيين، الشعبين الذين تبلغ الأخوّة بينهما ما تبلغه بين الكوبيين الذين يعيشون في شرق ووسط وغرب جزيرتنا. لا أجد طريقة أخرى للتعبير عن مدى الأخوّة القائمة بين الفنزويليين والكولومبيين.

تأملات الرفيق فيدل العالم الرائع للرأسمالية

إن البحث عن الحقيقة السياسية ستكون دائماً مهمة قاسية، حتى بعصورنا، عندما العلم وضع بأيدينا عدداً كبيراً من المعارف.من أهمها معرفة ودراسة القوة الهائلة للطاقة الموجودة بالمادة. إن مكتشف تلك الطاقة كان رجلاً متسالماً وطيباً، الذي رغم شجبه للعنف والحرب، طلب تطورها من الولايات المتحدة،التي كان يرأسها آنذاك فرانكلين د. روزفيلت، وموقفه المعادي للفاشية معروف، وكان زعيما لبلد رأسمالي يجتاز أزمة عميقة،البلد الذي ساعد على إنقاذه باتخاذ إجراءات قوية مما جعله يكسب حقد اليمين المتطرف لطبقته ذاتها.

 (بين قوسين)

ما أن تربع المدعو جورج دبليو بوش على عرش الدولة الـ (أتخن) في العالم، حتى صرح الزعيم الكوبي فيديل كاسترو بانطباعه عنه قائلاً: أرجو ألا يكون غبياً كما يبدو...! ضايقت هذه الكلمات ساكن البيت الأبيض الجديد إلى درجة الجنون...! فحاول بكل الوسائل أن يثبت العكس...! وقد نجح بالفعل خلال فترة وجيزة في أن يقنع العالم كله  بأن فيديل كاسترو كان مخطئاً، وأنه في الحقيقة أغبى كثيراً مما يبدو...!

 ■  د. أحمد يونس

كوبا كنموذج آخر للديمقراطية

في مطلع الثمانينات، طوّر خبراء من الحزب الجمهوري خطوطاً رئيسية لسياسةٍ عدوانية ضدّ أمريكا اللاتينية، وذلك لعرضها على الرئيس الأمريكي ريغان. عُرفت باسم سانتافي II. وقد نصّت تلك الوثيقة على وجوب أن تشدّد السياسة الجديدة في تلك القارة السيطرة التي تراخت في عهد الرئيس السابق كارتر. الموضوع الأساسي لسانتافي II هو «ضرورة الديموقراطية».