المقاومة الفلسطينية تجبر جيش الاحتلال على انسحاب جزئي من غزة
ذكرت وسائل الإعلام أن بعض القوات البرية لجيش الاحتلال انسحبت من قطاع غزة، السبت 2/8/2014، تحت ضغط ضربات فصائل المقاومة الفلسطينية.
ذكرت وسائل الإعلام أن بعض القوات البرية لجيش الاحتلال انسحبت من قطاع غزة، السبت 2/8/2014، تحت ضغط ضربات فصائل المقاومة الفلسطينية.
تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» لليوم السابع والعشرين على التوالي صد العدوان الإسرائيلي عن قطاع غزة.
أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح لاستقبال العالقين والحالات الإنسانية، بعد أن أغلقته في وقت سابق نظرا لشدة القصف الإسرائيلي في محيط المنطقة من الجانب الفلسطيني.
لن نرفع الراية البيضاء .. ودماء شهداء رفح وغزة مشاعل على طريق التحرير
من الواضح أن سياسة عدم استعداء الحكومات العربية واسترضاء حكامها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية قد فشلت حتى في تحييد مواقفها من المقاومة الفلسطينية، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للتفاؤل بأي تغيير في مواقفها في أي مستقبل منظور.
اعترف جيش الاحتلال بأسر ضابط من لواء «جفعاتي» خلال عملية نوعية نفذتها كتائب القسام شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
أفادت مصادر إعلامية في رام الله بأن وفدا فلسطينيا يضم 11 شخصية من كل الفصائل الفلسطينية برئاسة عزام الأحمد يتوجه اليوم إلى القاهرة.
بسرعة متوقعة وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على هدنة ال 12 ساعة في غزة، التي بدأت صباح السبت الماضي، وبمثلها وافقت على هدنة تمتد 24 ساعة، بناء على طلب الأمم المتحدة، كما قالت ! وقد قبلت المقاومة الأولى ورفضت الثانية. لكن الجيش الإسرائيلي عاد واخترقها واستأنف بكل أنواع الاسلحة !
لم تمض ساعات قليلة على إعلان التوصل إلى تهدئة إنسانية في قطاع غزة التي تبدأ اعتبارا من صباح اليوم حتى ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة باستهدافها منزلين في خان يونس جنوب قطاع غزة ما أدى الى استشهاد 14 فلسطينيا على الأقل بينهم اطفال ونساء واصابة 25 اخرين بجروح.
نجحت المقاومة الفلسطينية، بكافة تشكيلاتها، في استراتيجيتها لاستدراج جيش الاحتلال الصهيوني الى حرب برية وفق قوانين “حرب العصابات،” وكبدته خسائر بشرية ومادية لا يستهان بها، سيما عند الاخذ بالحسبان ان جيش الاحتلال دفع بافضل قوات النخبة لدية، لواء غولاني للقوات الخاصة. وفرضت عليه التراجع مكرها عن غطرسته المعهودة والاعلان عن خسارته “34″ عسكريا (والرقم في ازدياد متسارع)، فضلا عن اقراره بباكورة انجاز المقاومة وتدميرها عدد من احدث مدرعاته، الميركفاة، والابرز أسر احد جنوده كما وعدته المقاومة قبيل العدوان، وارباك حركة الملاحة الجوية من والى مطار اللد.