عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

الفلسطينيون يجترحون مقاومتهم .... شهداؤهم ... على قيد الحياة

الشهيدان البطلان غسان وعدي أبو جمل اجترحا معجزة الدخول إلى معهد "هارنوف" , المحصّن أمنيا ,وقاما بعمليتهما البطولية الرائعة, والتي بنوعيتها هزّت كل الكيان : حكومة ومستوطنين غرباء عن أرضنا وتاريخنا وحضارتنا . الجميلان لم يكونا الأولّين ولن يكونا الأخيرين ... سبقهما شهداء كثيرون , منهم : عبدالرحمن الشلودي , معتز حجازي , يوسف رموني الذي اعدمه المستوطنون في الحافلة التي يقودها ,خير الدين حمدان من قرية كفركنا في منطقة 48 ,والذي قتله الجيش ( الذي يتحدث الغرب عن طهارة سلاحه !), وابراهيم العكاري وغيرهم وغيرهم . عملية البطلين أبو جمل تذكّربعملية اغتيال العنصري الفاشي رحبعام زئيفي , والتي أتت ردّا على اغتيال الشهيد (أبو علي مصطفى ) .

عدالة المستضعفين: من سوسيولوجيا العنف الثوري

«لَنْ نَكونَ نِداً للأعداء، ولن نتلقى احترام الشهداء، ولن نتلقى احترام شعبنا، إن لم يكن شعارنا: العَيْنُ بِالعَينْ، والسِّنُ بِالسِّنْ، والرأسُ بِالرأسْ».

)القائد أحمد سعدات ـ عشية الثأر لاستشهاد أبو علي مصطفى)

المقاومة والخبثاء ورجال أعمال الدم

فتية، شباب، يقلبون طاولة العالم فجأة، يرتبك الملوك والوزراء والوسطاء وحتى الجنرالات. هي القوة الكامنة الإبنة الحقيقية للطبيعة تاتي بلا استئذان. لا نعرف قوتها ولا لحظة حضورها العاشق. هي قوة الشعب ولا يسعك سوى الانحناء لها  إما إعجابا وعشقا أو ضعفا كغارق في استدخال الهزيمة. ولهذا نقول الآن هذه لحظتنا، إبقى هناك. وبيديك أهيل على جسدك المتفسخ التراب. أشفق على التراب أن يُدنسه جسد ليس من  طين حيفا.

كرم «اسرائيل»

هذه الكلمات مهداة الى شهداء ومرابطى القدس وفلسطين، (اسرائيل) تسمح لأول مرة لجميع الأعمار بصلاة الجمعة فى المسجد الاقصى، تزامنا وتجاوبا مع  اجتماع الملك عبد الله ونتنياهو وكيرى فى الاردن لبحث التهدئة فى الاقصى والقدس المحتلة.

عملية القدس... إبداع المقاومة زماناً ومكاناً وأسلوباً

رسائل متعددة الاتجاهات وصلت مع عملية القدس يوم أمس. الأولى إلى الاحتلال، وفيها أن كل الإجراءات القمعية لم توقف عزم المقدسيين على الرد. وأخرى للسلطة مفادها أن القدس التي تقع خارج رهاناتها صارت تعرف كيف ترد عن نفسها الظلم، وليس أخيراً إلى المحيط العربي الذي تاهت بوصلته.

في ظل “التنسيق الأمني”

هل سمع أحد أن "تنسيقاً أمنياً" قام بين محتل وواقع تحت الاحتلال، وكان لمصلحة الأخير؟ وهل يمكن ذلك في ضوء أهداف الاحتلال المعروفة؟ وإذا كان "الاحتلال" يريد مصلحة الواقع تحت احتلاله