استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب الضفة الغربية
استشهد فتى فلسطيني اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية.
استشهد فتى فلسطيني اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية.
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء، شابين فلسطينيين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن جنوب بيت لحم.
عندما اتجهت م.ت.ف وفصائلها إلى وضع هدف إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقطاع والقدس، ودحرت إلى الخلف أولوية تحرير الأرض وتفكيك المستوطنات تخلت عن استراتيحية الكفاح المسلح. وتبنت استراتيجية التوجّه إلى الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية وانخرطت في عملية التسوية التي انطلقت من قرار 242، وبالرعاية الأمريكية أو الدولية، ثم إلى المفاوضات المباشرة السرية التي تمخضت عن اتفاق أوسلو الكارثي. وأصبحت المفاوضات ثم المفاوضات في ظل سلطة رام الله وخصوصاً بعد توّلي محمود عباس قيادة فتح والسلطة وم.ت.ف، هي الاستراتيجية الوحيدة لتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية. وذلك على أساس حل الدولتين الذي يشترط المفاوضات المباشرة والموافقة الصهيونية على شروط إقامة الدولة من حيث حدودها وتكوينها ونظامها وتسلحها وأمنها وأجهزتها الأمنية.
أطلق جنود الاحتلال النار على شاب فلسطيني بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب مدينة بيت لحم، حسبما أعلنت شرطة الاحتلال الأحد 25 تشرين الأول.
تصدرت صور الشباب والنساء والأطفال الفلسطينين المشهد الافتراضي وصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، . سيلاً هائلاً من الفيديوات والصور والأخبار العاجلة التي تبثها مباشرة الكثير من الوقائع. صوراً لشباب يبتسمون وهم يتعرّضون للاعتقال، وأخرى لنساء وفتيات يشاركن في الهبة الفلسطينية ويقمن برمي الحجارة. شهداء أطفال وُثّقت صورهم، ونشرت أسمائهم، ليصبحوا رموزاً لمرحلة جديدة.
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت شابا فلسطينيا، في مدنية جنين المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بحق جندي للاحتلال الإسرائيلي.
يعيش كل جزء من فلسطين وضعاً قانونياً خاصاً يُتاح فيه لأهله ما لا يتاح لغيرهم. القدس، والضفة، وغزة، والـ48؛ أربعة تقسيمات فرضها الاحتلال، تبعد الفلسطينيين بعضهم عن بعض، وتخلق داخل كل جزء نسيجاً مجتمعياً يختلف عن الآخر. لكن الهبة الجارية قربت الجماهير، التي خرجت من دون نداء فصائلي إلى أقرب نقطة اشتباك ممكنة مع عدوها.
أصيبت فتاة فلسطينية، فجر الأربعاء 21 تشرين الأول، بجروح خطيرة بعد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليها قرب نابلس بالضفة الغربية.
عقدت الأحزاب اللبنانية والفلسطينية المنضوية في "اللقاء اليساري العربي" اجتماعا ناقشت خلاله أشكال دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني، من قتل واعتقال وتدمير المنازل والاعتداء على المؤسسات الانسانية والدينية.
واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم للمسجد الأقصى تحت حماية عناصر من الوحدات الخاصة، وفي العيسوية أعلن الإضراب العام احتجاجا على بناء جدار في القدس.