انعقدت القمة الإسلامية بدورتها الثانية عشرة بتاريخ 6 شباط 2013 في القاهرة في ظل متغيرات تشهدها الساحة العربية والدولية، وتمحورت القمة في مباحثاتها حول ثلاث قضايا أساسية: وهي الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، والوضع في مالي، بينما تجنبت التطرق إلى التحولات التي تشهدها الساحة المصرية!.
وسط النفاق والتضليل الذي لا تزال الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان تمارسه بحق الأتراك وشعوب المنطقة بخصوص جذرية مواقفها من الكيان «الإسرائيلي» وممارساته في الأراضي العربية المحتلة والمنطقة.
أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في غزة مؤخراً، أنهما بدأتا حواراً مشتركاً بينهما، يهدف إلى تحقيق الوحدة الاندماجية الكاملة في كيان واحد.
كشفت صحيفة «هآرتس»، أن لجنة الخارجية في البرلمان الفرنسي نشرت، قبل أسبوعين، تقريراً وصف ممارسات إسرائيل في تقسيم المياه في الضفة الغربية بـ«أبرتهايد جديد» (تفرقة عنصرية). وجاء في التقرير، الذي أعده النائب عن الحزب الاشتراكي الفرنسي جان غلاباني، أن «التوسع الإقليمي الإسرائيلي يبدو كاحتلال مياه، سواء بالسيطرة على الجداول أو على المياه الجوفية»، مشيرا إلى أن المياه هي مركب مميز في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين وفي الاتفاقيات بين الجانبين، لكن تقاسم المياه ليس عادلا ولا قدرة للفلسطينيين على الوصول إلى موارد المياه.
كثيرة هي الكتب الألمانية المهتمة برصد تفاصيل القضية الفلسطينية منذ اندلاع شرارتها الأولى وإلى اليوم، فما تقدمه دور النشر الألمانية على ذلك الصعيد سنوياً، لا تجاريه، عدداً على الأقل، إصدارات مراكز النشر الشهيرة في لندن أو باريس مثلاً، وهو الأمر الذي يمكن تأكيد صحته ببساطة، عند مراجعة الإحصائيات والأرقام المنشورة بانتظام حول هذا الموضوع.
ما كاد البيت الأبيض ينتهي من أجواء زيارة نتنياهو، قبل أسبوعين، حتى فتحت أبوابه من جديد لاستقبال رئيس السلطة، محمود عباس، في خطوة جديدة، أرادت بها الإدارة الأمريكية، بقمة هرمها، التدخل في إنعاش مسار المفاوضات
منذ أشهر اشتد الجدال داخل الأوساط الفلسطينية والعربية حول جدوى وضرورة توجه السلطة الفلسطينية إلى الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة لتأمين الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة..
أوراق الرزنامة تتساقط، والأيام الباقية على ما يسميه البعض «استحقاق أيلول» تتناقص، والموعد يقترب والرئيس محمود عباس يحس بحرارته أكثر فأكثر، بينما تنهال عليه «التهديدات بالعقوبات» من «أصدقائه» المقربين، إن ظل مصراً على «خطوته الأحادية» والذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعترافها بدولة فلسطينية.
ماذا دفع الشابة دوفين ليف /25/ سنة لتنشئ مجموعة في فيسبوك، تنشر فكرة معسكر احتجاج في تل أبيب، جواب وحيد: السكن، فهناك ازدادت أجرة شقة من غرفتين أو ثلاث بنسبة 11% خلال سنة واحدة مرتفعة من /742/ يورو وسطياً في السنة الماضية إلى /827/ يورو هذه السنة، لتلتهم جزءاً كبيراً من موارد المستأجرين، أعلى بكثير من المعدل الدولي 30%، ومثل العديد من أقربائها، غادرت ليف شقتها في مركز المدينة من دون أن يكون لديها حل بديل.