مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي
اقتحم عشرات المستوطنين «الإسرائيليّين»، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
اقتحم عشرات المستوطنين «الإسرائيليّين»، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
تصدر هاشتاغ «أنقذوا حي سلوان»، معدلات الأكثر تداولاً عبر موقع «تويتر»، خلال مساء اليوم الإثنين، بعد عمليات التهديد والتهجير التي تقوم به قوات الاحتلال في الحي المقدسي.
قُدس الإخبارية: رفضت شركة «آبل» طلبًا من شركة «فيسبوك» لإزالة التعليقات السلبية في متجر التطبيقات بعد أن نسق النشطاء المؤيدون للقضية الفلسطينية جهدًا لخفض التصنيفات بسبب الرقابة على المحتوى الفلسطيني
على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، لم تتوقف الحركة الشعبية التي شملت كامل الأراضي المحتلة، والتي جاءت تعبيراً صادقاً عن رفض الفلسطينيين للاحتلال، ورفضهم لكل من ساوم على القضية باسمهم، وإن كنا لا نزال في بداية مرحلة جديدة، فإنه لزامٌ علينا محاولة قراءة مقدماتها وملامحها، ووضع التصورات الأولية لما ستحمله فصول الصراع القادمة.
بدا هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني، حزيناً حقاً على الجدران التي تهدمت في تل أبيب خلال زيارته لها، ولكن لم ير من الضرورة زيارة غزة التي قتلت فيها «إسرائيل» 75 طفلاً خلال 11 يوماً... فأرواح الحيطان الإسرائيلية أهم من أرواح الأطفال الفلسطينيين بالنسبة للحكومة الألمانية!
قمعت شرطة العدوّ «الإسرائيلي» الفلسطينيين الذين تواجدوا في المسجد الأقصى، فيما وفرت الحماية لعشرات المستوطنين الذين اقتحموا ساحات المسجد من جهة باب المغاربة صباح اليوم الأحد.
قال مصدر دبلوماسي مصري إنّ المباحثات التي يجريها الوفدان المصريان اللذين وصلا إلى «تل أبيب» ورام الله، «تشمل تنفيذ إجراءات متفق عليها في غزة والقدس»، كما كشف أنّ سلطات الاحتلال فتحت البحر أمام صيادي غزة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار.
ذكر جيش الاحتلال أنّ 4360 صاروخاً وقذيفة أطلقت من غزة خلال الحرب الأخيرة، وصل 3400 منها إلى «إسرائيل»، فيما تشير تقديرات إلى بقاء نحو 10 آلاف صاروخ آخر لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.
أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على أهمية استمرار تعاون واشنطن مع أنقرة، وذلك عقب مكالمة هاتفية أجراها أمس الجمعة مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو.
بعد الخزي والإحساس بالدونية الذي كابده المطبِّعون والسِّلميون في الأيام الأحد عشر، التي ارتفع فيها الشعور بالمسؤولية تجاه القضية الفلسطينية، أثناء أحداث الشيخ جرَّاح وقطاع غزة الأخيرة، لم يعد لدى أولئك إلا محاولة الدفاع عن أنفسهم من خلال نبش ما يعتقدون أنه الأوراق القديمة لديهم تجاه الجهات المقاوِمة وخاصّة تجاه حركة حماس وحزب الله.