أخبار ثقافية
انتشار الكتاب الإلكتروني
سجل «الكتاب الورقي» تراجعاً كبيراً خلال الأشهر الأخيرة بسبب الحجر المنزلي وظروف وباء كورونا، إذ انخفضت مبيعات الكتب، وتوقفت معارضها في الكثير من بلدان العالم. وبالمقابل، انتشر تداول الكتاب الإلكتروني
سجل «الكتاب الورقي» تراجعاً كبيراً خلال الأشهر الأخيرة بسبب الحجر المنزلي وظروف وباء كورونا، إذ انخفضت مبيعات الكتب، وتوقفت معارضها في الكثير من بلدان العالم. وبالمقابل، انتشر تداول الكتاب الإلكتروني
ضرب الجفاف مجدداً بحيرة المزيريب هذا العام، وجرى تداول صور هذه البحيرة وقد فرغت من مائها تماماً، فالموضوع لم يعد يقتصر بالحديث عن انخفاض منسوب المياه فيها، بل وصل لحد الجفاف التام، حيث ظهر قاعها المتشقق كإعلان وشهادة وفاة لهذه البحيرة، تنذر بكارثة اقتصادية وبيئية.
تزايد الوضع الخدمي سوءاً في بلدات محافظة درعا بشكل عام، حيث تفاقمت أزمات الغاز والمازوت والكهرباء والخبز وغيرها، الأمر الذي انعكس مزيداً من المعاناة على حساب المواطنين، ومزيداً من الاستغلال لحاجاتهم من قبل تجار الأزمات والفاسدين.
ما زالت بلدات محافظة درعا تعاني من نقص في الخدمات العامة، وخاصة الكهرباء، حيث لا تزيد ساعات الوصل عن 3 ساعات خلال اليوم في الكثير من الأحيان في البعض منها، وغيابها التام عن بعضها الآخر، مع ما يعنيه ذلك من تأثير مباشر على الأعمال والمهن، ناهيك عن متطلبات الحياة اليومية وضروراتها وتكريس الاستقرار فيها.
يتسم المزاج العام في محافظة درعا بالكثير من الارتياح والإيجابية، وذلك على إثر استعادة الدولة لسيطرتها على المحافظة، خاصة وأن الأهالي كان لهم الدور الأبرز على مستوى تكريس المصالحات، بالإضافة إلى دورهم البارز على مستوى مواجهة المسلحين، وصولاً لطرد الكثيرين منهم من البلدات والقرى، مع تقديرهم الكبير للدور الروسي على هذا الصعيد.
تدور رحى المعارك والمفاوضات في الجنوب السوري بين الأطراف الدولية المعنية بالتهدئة وتحديداً الطرف الروسي، وبين ممثلي المجتمع المحلي في العديد من قرى درعا. وبين الصراعات الدولية والإقليمية التي تحتدم في الجنوب، وبين الأطراف المحلية الميّالة للتهدئة، وبين المتشددين تحديداً من بقايا داعش والنصرة والفصائل التي تقع تحت هيمنتها... ويدخل الجنوب السوري لحظة مفصلية.
كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها أهالي مدينة إزرع في محافظة درعا، لكن أهمها على الإطلاق، هي: مشكلة مياه الشرب، باعتبارها حاجة حياتية.
قيل: إن مشاريع السكك الحديدية وشبكة الكهرباء الكبرى استطاعت أن تحافظ على وحدة بعض البلدان رغم تقسيمها المؤقت
رغم مساعي التيئيس والإحباط كلها، التي يتم ترويجها من قبل المتضررين من أي شكل من أشكال الاستقرار والهدوء، وعلى إثر البدء بتنفيذ اتفاق خفض التصعيد الجاري في المنطقة الجنوبية، وخاصة في درعا، ورغم أنف المعادين لأستانا وجنيف، إلا أن واقع الحال يقول: إن جزءاً هاماً من الأهالي بدأوا يستعيدون حياتهم ونشاطهم، رغماً عن إرادة هؤلاء جميعاً.
لطالما كانت المنطقة الجنوبية خزاناً للخضروات الموسمية، وأنواع عديدة من الحبوب والمنتجات الحيوانية، فمن ينافس البندورة الحورانية، أو تفاح الجولان.