عرض العناصر حسب علامة : حزب الإرادة الشعبية

بيان عن لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية

تزداد في الآونة الأخيرة وتيرة التصعيد في العنف والمواجهات العسكرية بشكل غير مسبوق من طرفي تلك المواجهات في محافظة حلب وريفها في عملية وقودها الأول والأخير هم الناس والعمارة، حيث تحصد من كل حدب وصوب البراميل المتفجرة من جهة وقذائف جهنم من جهة ثانية أرواح عشرات الأبرياء يومياً.

جميل لـ«روسيا اليوم» : 5 ـ7 ملايين سوري باتوا بحاجة إلى دعم وإغاثة بالمطلق.. وما البديل عن «جنيف»؟

في إطار الاتصالات واللقاءات التي يجريها بين موسكو وجنيف تحضيراً للمؤتمر الدولي حول سورية وإنجاز حل سياسي للأزمة فيها، حل د. قدري جميل، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وقيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي، ضيفاً على قناة «روسيا اليوم» في برنامج «قصارى القول» الذي بُث مساء الاثنين 16/12/2013، متناولاً مختلف تطورات ملف الأزمة السورية، وكان هذا الحوار الذي أجراه الإعلامي سلام مسافر

عرفات للميادين: تشاؤم «فابيوس» يعني أن ما يريده وأنصاره الغربيون لن ينجح في «جنيف»

أجرت قناة الميادين مساء الأحد 15/12/2013 حواراً عبر الأقمار الصناعية مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، للوقوف على آخر التطورات الخاصة بتحضيرات المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف، ومواقف مختلف الأطراف من ذلك.

بوغدانوف يبحث مع جميل التحضيرات لمؤتمر جنيف-2

بحث كل من نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وقيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي قدري جميل،

عرفات: في جنيف ستبحث حلول وسط بين مطالب «النظام» و«المعارضة»

أجرت إذاعة «شامFM» مساء الأربعاء 4/12/2013 اتصالاً هاتفياً سريعاً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية للوقوف على رأي الحزب بآخر التطورات المحيطة بالمشهد السوري وسبل حل الأزمة السورية عبر مؤتمر جنيف2، وكان هذا الحوار :

«الإرادة الشعبية» يعزي بمانديلا

سفارة جمهورية جنوب أفريقيا بدمشق، سعادة السفير شون بينفيلت المحترم.. يتقدم حزب الإرادة الشعبية عبركم من جمهورية جنوب أفريقيا، حكومة وشعباً، بأحر التعازي برحيل أيقونة النضال العالمي في سبيل الحرية نيلسون مانديلا.

لا زعيم إلا عبد العظيم!

تعاني السياسة التي يتبعها السيد حسن عبد العظيم منذ بداية الأزمة السورية مشكلتين أساسيتين، يمكن بفهمهما تفسير تراجعه عن مواقف أطلقها خلال الأزمة السورية وإبدالها مواقف أخرى، ثم التراجع عن المواقف الجديدة وهكذا في سلسلة من التعديلات غير المنتهية.

دفعة على الحساب… «هيئة التنسيق».. وقد نطقت كفراً

رداً على الرسالة المفتوحة التي توجهت بها رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بتاريخ 8/11/2013 برسالة إلى هيئة التنسيق في الداخل والمهجر (منشورة على موقع قاسيون) تستفسر فيها عن تصريحين إعلاميين ملتبسين نسبا في يومي 7و8/11/2013 إلى مصادر مطلعة في الهيئة، نشر المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق بعد خمسة أيام، أي بتاريخ 12/11/2013 «توضيحاً»، (منشوراً على صفحة الهيئة على «فايسبوك») من باب الرد على رسالة الجبهة، ووردت فيه جملة من المفاهيم والمواقف التي تستوجب التوقف عندها لما تتضمنه من التباسات وأضاليل لألف باء العمل والنضال السياسي، عموماً، وبالوجه الملموس للأزمة السورية الحالية والعلاقات البينية لمختلف القوى السياسية والمجتمعية السورية، وبرامج عملها، وممارساتها.