من الذاكرة الثورية للشعوب
31/5/1902 انتهاء حرب البوير وهي حرب استعمارية شنتها بريطانيا لإخضاع قبائل جنوب إفريقيا والجمهوريات البويرية ثلاث سنوات.
31/5/1902 انتهاء حرب البوير وهي حرب استعمارية شنتها بريطانيا لإخضاع قبائل جنوب إفريقيا والجمهوريات البويرية ثلاث سنوات.
أطلقت القوات التركية، الأربعاء 4/6/2014، القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه على محتجين أكراد على خطط بناء ثكنات عسكرية جنوب شرقي البلاد، كما استمرت الصدامات بين الشرطة التركية والمتظاهرين المحتجين على مقتل أكثر من 300 عامل في منجم «سوما» للأسبوع الثاني، وخصوصاً بعد انتشار معلومات مؤكدة عن معرفة الحكومة بإمكانية حدوث هكذا انفجار في هذا المنجم منذ 2010، وفق تقرير مقدّم من «مجلس المعماريين والمهندسين» للحكومة التركية.
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأربعاء الماضي إن بلاده ملتزمة بدعم ما أسماه «المعارضة السورية المعتدلة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم وجود نية لدى بلاده في التدخل عسكرياً في سورية. وأكد أوباما أن حل الأزمة السورية ليس سهلاً، مشيراً إلى أن الحلّ العسكري لن ينهي الصراع في سورية. غير أنه أوضح بصلافة أن «أمريكا ينبغي لها دائماً أن تكون القائد على الساحة العالمية، والعمل العسكري هو العمود الفقري لهذه القيادة»!
فجرت حادثة منجم سوما في 12/5/2014غرب تركيا موجة من الاحتجاجات ضد حكومة أردوغان من جديد، حيث كان ضحيتها أكثر من 300 عامل من أصل 800، لايزال مصيرهم مجهولاً رغم كل المحاولات التي جرت لإنقاذهم، ويبدو أن حادثة المنجم جاءت لتزيد تعقيد الأمور في تركيا، الباحثة عن مخرج من أزمتها.
نظم اتحاد نقابات الوظائف العامة في تركيا، الخميس الفائت، إضرابا عن العمل، وذلك احتجاجا على ما اعتبروه سياسات حكومية خاطئة تسببت في وقوع «مجزرة منجم مانيسا»، التي حصدت أكثر من 270 قتيلاً.
لطالما تباهى الغرب بإنجازات الاقتصاد التركي بعد التزامه بـ«نصائح» صندوق النقد والبنك الدوليين، ولطالما تباهى رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بميّزات الاستثمار في تركيا، من حيث التسهيلات الشاملة لحركة رأس المال، ومعدلات الفائدة المنخفضة.
4/5/1937 الجيش التركي يرتكب مجازر وحشية بحق الأكراد والأرمن، بعد فشل انتفاضة ديرسم.
21/4/1800 انتفاضة القاهرة الثانية ضد الاحتلال الفرنسي، وقيام الجنرال كليبر بقصف أحياء القاهرة بالمدافع.
واصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تدخله السياسي السافر بالشؤون الداخلية السورية المحمول على روافع طائفية هي أبعد ما تكون عن ادعائه الخوف على الشعب السوري، وما يعانيه هذا الشعب حالياً وسط تباين آرائه ومواقفه لما يجري على أرضه من عوامل متداخلة، داخلياً وإقليمياً ودولياً، ومصالح متضاربة ملوثة بالدماء.
تقترب الذكرى الأولى للحرب العالمية الأولى التي انتهت إلى انهيار السلطنة العثمانية، في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف والتحذيرات من الاختلاطات السلبية الناتجة عن تعقيدات السياسات الخارجية التركية...