تركيا تسعى للانضمام إلى باكستان والسعودية باتفاقية دفاع مشترك stars
أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، يوم الجمعة، 9 كانون الثاني 2026، بأن تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية.
أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، يوم الجمعة، 9 كانون الثاني 2026، بأن تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية.
قالت وزارة الخارجية التركية إنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في فنزويلا، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس لضمان ألا يتسبب الوضع الحالي بعواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي.
قررت تركيا إعفاء المواطنين الصينيين من تأشيرة الدخول، وفق قرار رئاسي نُشر في الجريدة الرسمية، الأربعاء، في اليوم الأخير من العام 2025.
مع اقتراب نهاية العام، ومعها انتهاء المهلة الزمنية التي حددها اتفاق 10 آذار لتنفيذ طرفي الاتفاق لالتزاماتهما (علماً أن هنالك قراءات متعددة لا ترى نهاية العام موعداً نهائياً قاطعاً)، تضج وسائل إعلامية عديدة، وخاصة في الفضاء الافتراضي وعبر ما يسمى بالـ«مؤثرين»، بمقولتين متكررتين، الأولى: هي أن هنالك معركة حاسمة قادمة لا ريب في قدومها. الثانية: هي أن تركيا تحضر وتحرض وتدفع وتحشد باتجاه هذه المعركة، في حين تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على ضبط الأتراك ومنعهم من خوض المعركة.
أعلنت شركة «تركسل» التركية للاتصالات تفعيل خدمة الاتصال الدولي في سوريا اعتباراً من منتصف ليل اليوم، 23 كانون الأول.
تجدد اليوم الإثنين 22 كانون الأول 2025 الاقتتال بين قوات الأسايش وقوات الحكومة الانتقالية في دمشق، في عدة أحياء في مدينة حلب بينها حيي الأشرفية والشيخ مقصود شمال حلب، والتي كانت قد شهدت في وقت سابق عدة مرات من التهدئة بموجب اتفاق ١٠ آذار الموقع بين الشرع وعبدي.
أكدت الرئاسة التركية، الجمعة، 12 ديسمبر 2025 أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، ناقشا جهود السلام في أوكرانيا وجنوب القوقاز وآخر المستجدات في فلسطين وسوريا.
أصدرت النيابة العامة في إسطنبول، يوم الجمعة 7 تشرين الثاني الجاري، مذكرة توقيف بحق 37 مسؤولاً «إسرائيلياً» بينهم نتنياهو ووزير حربه، بتهمة «الإبادة الجماعية».
في الجزء الأول من هذا المقال، أظهرنا كيف تراجعت الروابط الاقتصادية والعسكرية بين أنقرة وواشنطن: من هبوط حصة أمريكا في التجارة التركية إلى 6.5% من الصادرات و4.8% من الواردات، إلى خسارة برنامج F-35 والعقوبات التي أضعفت الليرة بنسبة 40% عام 2018. هذا التراجع لم يكن حدثاً عابراً، بل مساراً استراتيجياً أعاد تعريف مكانة تركيا داخل الناتو، وحدود اعتمادها على الغرب.
على مدى العقدين الماضيين، انتقلت العلاقات بين أمريكا وتركيا من شراكة استراتيجية متينة إلى حالة توتر واضحة. وقد اتسم هذا التدهور بخلافات سياسية امتدت إلى المجالين الاقتصادي والعسكري. فبعد أن كانتا حليفتين وثيقتي الصلة داخل الناتو، بات البلدان اليوم يختلفان حول قضايا محورية تتراوح من الأمن الإقليمي إلى التزوّد بأنظمة التسليح. وتعكس المؤشرات الكمية هذا الشرخ: إذْ لا تمثّل أمريكا اليوم سوى نحو 6.5% من صادرات تركيا و4.8% من وارداتها، ورغم أنها ما تزال ثاني أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا بنسبة 8.1% من إجمالي التدفقات التراكمية، فإن التجارة والتعاون الدفاعي قد أصابهما الجمود أو التراجع، من إخراج أنقرة من برنامج F-35 إلى العقوبات التي هزّت الليرة بنسبة 40% عام 2018.