عرض العناصر حسب علامة : بريطانيا

استقالة جونسون ليست إلا البداية stars

قدّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون استقالته من قيادة حزب المحافظين على أن يبقى على رأس الحكومة حتى اختيار رئيس وزراء جديد. هذا التطور الذي يرى فيه البعض محطة نهائية بعد عدد من الفضائح المتعاقبة ما هو في الحقيقة إلا بداية لمستوى جديد ونوعي من الأزمة السياسية في المملكة. فما هي حيثيات ما يجري؟ وكيف يمكن أن تتطور الأمور؟

من سيخلف رئيس وزراء بريطانيا المستقيل جونسون؟ stars

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس7/7/2022، بشكل رسمي استقالته من رئاسة حزب المحافظين، مؤكداً أنه سيواصل أداء مهامه في رئاسة الحكومة «حتى يتم اختيار قائد جديد» وأنه «سيأتي قائد جديد ويمضي قدماً في البلد بهذه الظروف الصعبة والمعقدة»، مضيفاً «مهما كان رئيس الحكومة الجديد سأقدم له كل دعمي».

توالي الاستقالات في حكومة جونسون stars

تأتي الاستقالات لوزراء من حكومة رئيس وزراء بريطانيا جونسون احتجاجاً على فشل أداء حكومة جونسون التي شكل الوزراء المستقيلون جزءاً منها.

فاينانشال تايمز تصف تأميم روسيا لساخالين2 بأنه "كسر أنف الغرب وبريطانيا"

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً بموجبه سيتم تأميم حقول غاز سخالين2 عبر استبدال مشغل المشروع - سخالين للطاقة (مشروع مشترك بين غازبروم وشل وميتسوي وميتسوبيشي)، بكيان قانوني روسي جديد، وستصبح ممتلكات الشركة ملكًا لروسيا.

بريطانيا واستعصاء عُنُق الزجاجة

بعد أكثر من عام ونصف العام على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لا يزال بروتوكول أيرلندا الشمالية المُنظِّم للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وأيرلندا الشماليّة وبريطانيا العظمى بعد "بريكست"، يُهدّد بمعركة تجاريّة فى القارة الأوروبيّة.

لاجئون سوريّون بين المستهدَفين بالترحيل إلى رواندا

وصفت تقارير إعلامية ومنظمات إنسانية وحقوقية أوضاعاً إنسانية صعبة وانتهاكات تمارسها السلطات البريطانية بحق اللاجئين الذين تحتجزهم وتخطط لترحيلهم القسري إلى رواندا. ومن بين لاجئي الشرق الأوسط الذين يشكلون نحو ثلث المهدّدين بالترحيل إلى رواندا، وخاصة في المُعتَقل المسمّى «مركز كولنبروك لإزالة الهجرة» قرب مطار هيثرو في لندن، هناك على الأقل 15 لاجئاً سورياً، ومنهم مَن تم اختياره ليكون على أول طائرة من رحلات الترحيل، والتي تم تعليق انطلاقها إلى رواندا بسبب خلافات بين لندن والاتحاد الأوروبي ممثلاً بما يسمى «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان». لكن القضية لم تنته بعد، والخطر المحدق يتهدّد اللاجئين وخاصةً أنّ بعضهم مُضربٌ عن الطعام ويدفعهم اليأس حتى إلى التفكير بالانتحار. وما يزيد الأمر سوءاً هو أنه لا يبدو حتى الآن اكتراثٌ من حكوماتهم لإنقاذهم ولا حتى الاهتمام الإعلامي الكافي بهم.