عرض العناصر حسب علامة : اليابان

جيواستراتيجية من أجل أوراسيا

يهدف نشر هذه المقالة إلى تعريف القارىء على أجواء النقاشات الدائرة في واشنطن حول هيمنتها العالمية في نهاية القرن العشرين حول القضايا الجيوسياسية الرئيسية، على أنّ العقلية التي تحكم هذه المقالة مازالت حاضرة بشكل جدي في المنظومة الأمريكية رغم تبخر مقوماتها الموضوعية. الرسائل الأساسية للمقالة هي ضرورة منع قيام أي تحالف في أوراسيا خارج العباءة الأمريكية، والعمل على توسيع الناتو والاتحاد الأوروبي شرقا، وضرورة تقسيم روسيا (تحت عنوان الفدرلة الهشة) وإرساء تفاهم استراتيجي أمريكي ـ صيني. يتلو هذه المقالة نشر ثلاثية تستعرض أولها الطروحات الراهنة للكاتب حول نهاية الهيمنة الأمريكية بما يسمح للقارىء بتكوين نظرة حول التحول المتسارع بميزان القوى الدولي، على أن يعالج الجزء الثاني بعض جوانب أزمة الحلف الأميركي الأوروبي، وتختم بتناول تسارع تعمّق العلاقات الصينية الروسية وأثارها على الهيمنة الغربية.

تراجع الليبرالية اليابانية وتقدم الشيوعيين

لم تنعم اليابان بهدوء راسخ وطويل كالمروَّج له إعلامياً، خصوصاً بعد تعرُّض البلد الذي يشغر شرق شبه الجزيرة الكورية إلى أزمة اقتصادية حادة، منذ مطلع عام 1998.

تراث وسينما..

يعتبر المخرج الياباني آكيرا كوروساوا «1910-1998» من أهم مخرجي السينما في العالم، سمي بـ«إمبراطور السينما اليابانية»، وهو معروف أيضاً باتجاهه اليساري، ولذلك كان يعاني من مقص الرقابة، كما أنه لم يجد تمويلاً لأفلامه في كثير من الأحيان بسبب آرائه.

الإنفاق العسكري : شرق آسيا إلى الواجهة

تشير التقارير الصادرة عن أكبر معاهد الدراسات الاستراتيجية مثل «معهد استوكهولم للسلام» و«المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» إلى ارتفاع واسع في معدلات الإنفاق العسكري في آسيا، وتحديداً في شرقها «الصين - اليابان - الفلبين - سنغافورة.. إلخ».

جيوسياسية

قرغيزيا/ أغلقت الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة قواتها الجوية في مطار «ماناس” مطار العاصمة القرغيزية بشكيك، صباح يوم الأربعاء 4/6/2014، ويظل حوالي 300 عسكري أمريكي موجودين هناك. وعليهم أن يرحلوا قبل 11 تموز/يوليو. وسيحل محلهم جنود الحرس الوطني القرغيزي. وافتتحت القاعدة العسكرية الأمريكية في مطار بشكيك في عام 2001.

من الذاكرة الثورية للشعوب

11/5/1989 الغزو الإمبريالي الأمريكي لبنما من أجل السيطرة والتحكم بقناة بنما المائية التي تصل المحيطين الأطلسي والهادي.

«إلى الأمام.. فوكوشيما»

توجهت السيارات الحكومية السوداء إلى منزل المغني الريفي المتواضع «وودي غوثري» في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وصل الوفد إلى منزله المتواضع وسط دهشة «وودي» الكبيرة، ترجلت فتاة يافعة من إحدى السيارات وألقت تحية حارة على الرجل المذهول، كان ذلك في العام 1941، وكانت هذه الشابة الجميلة تعمل في وزارة الداخلية الأمريكية، وهاهي تشرح باختصار عن سبب الزيارة