عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الصين وروسيا وتخطي عتبة الاجتماع خوفاً من الأمريكي

لم تعد العلاقات الصينية الروسية محدودة بالتعاون خوفاً من الهيمنة الأمريكية، فبناء العالم متعدد الأقطاب يسير بخطوات سريعة غير عابئ بالمعوقات. ومن النافل القول بأنّ ما وصل إليه البلدان يجب أخذه كنموذج يحتذى، سواء من حيث آفاق التعاون بين البلدان الساعية للخلاص من الهيمنة الغربية، أو من حيث الواقعية في التعاطي مع عالم اليوم ومع عقبات مثل هذا التعاون، أو حتّى من حيث تأثير تعاونٍ بهذا الحجم على بقيّة العالم، وخاصة البلدان النامية التي تشهد تحولات كبرى تجبرها على اختيار طرق جديدة. ويمكن فهم جزءٍ من تطوّر العلاقات الروسية الصينية عبر التطرق بشكل رئيس للجانب التجاري والعلمي وتكوين جبهة موحدة في المنظمات الدولية.

الولايات المتحدة بلاد العجائب والحكايات

سيشعر من يقرأ عنوان هذا المقال بأنه يحمل بعض السخرية وهذا الصحيح بالطبع، لكن المشكلة أنه يحمل أيضاً توصيفاً واقعياً أكثر منه ساخراً، والمشكلة الأكبر أن «بلاد العجائب» هذه تربط حول خصرها حبلاً يلتف طرفه الآخر حول عنق الكوكب، وبات من الضروري نزعه قبل فوات الآوان!

واشنطن تتنصل من 80 مليون دولار لمنظمة الصحة: لن ندفع

في تأكيد على نية الولايات المتحدة الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، قالت مسؤولة أميركية إن بلادها لن تدفع نحو 80 مليون دولار من مستحقات عليها للمنظمة، وستستخدم المبلغ في سداد جزء مما عليها للأمم المتحدة في نيويورك.

في مجلس الأمن: واشنطن وحيدة في الزاوية... مرة أخرى!

للمرة الثانية خلال ما يقارب الاسبوعين، تجد الولايات المتحدة نفسها وحيدة ضد الأغلبية العظمى لأعضاء مجلس الأمن في التصويت على مشروع قرار مقترح. وفي حين أن التفاصيل تتباين، فإن الفكرة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة أصبحت معزولة بشكل متزايد وأكثر علانية في هذا المنتدى الدولي، وهو أمر يشير إلى ما وراء تفاصيل القضايا المطروحة على الطاولة؛ يشير إلى التغير السريع لميزان القوى الدولي، الذي خرج من حقبة الأحادية القطبية المشؤومة.

افتتاحية قاسيون 981: لا للحرب!

تتعزز في الآونة الأخيرة إشارات الخطر حول احتمالات انزلاق منطقة شرق المتوسط نحو نوع جديد من الحروب والصراعات عنوانها العريض هو محاولة القوى الإقليمية إعادة تقاسم النفوذ... والتوتر المشتعل بين تركيا واليونان هو المثال الأبرز هذه الأيام.

فاوتشي يحذر من التعجيل الأمريكي باستخدام لقاح كورونا

وصف كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة و"خبراء لقاح" آخرين بأن توزيع لقاح كوفيد-19 بموجب إرشادات الاستخدام الطارئ الخاصة قبل ثبوت أنه آمن وفعال في تجارب كبرى، وخاصةً قبل تشرين الثاني، هي "فكرة سيئة" مبررين ذلك بأنها قد يكون لها تأثير شديد على اختبار اللقاحات الأخرى. علماً بوجود سوابق حصلت فيها شركات أمريكية وأوروبية كبرى على تراخيص طارئة مشابهة في وقت لم تكن فيه قد أنجزت سوى الطور السريري الثاني Phase2 فقط، مثل لقاح شلل الأطفال nOPV2 صيف 2019، الذي انتزعت الشركة الراعية له موافقة تسويق طارئة من منظمة الصحة العالمية تحت بروتوكول «الإدراج للاستعمال الطارئ» EUPL، أو مثل لقاح الإنفلونزا من شركة ميد-إيميون (أسترازينيكا) الغربية المتعددة الجنسيات عام 2016 الذي حصل على موافقة مشابهة مع أنه كان ما يزال في الطور الأول Phase1 فقط.