الصين: هناك تحركات أمريكية لإجبار الدول الصغيرة على الانحياز
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين تحرك بعض المسؤولين الأمريكيين لإجبار الدول الصغيرة ومتوسطة الحجم على الانحياز، وفقاً لوكالة شينخوا الصينية.
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين تحرك بعض المسؤولين الأمريكيين لإجبار الدول الصغيرة ومتوسطة الحجم على الانحياز، وفقاً لوكالة شينخوا الصينية.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن بلاده لا تتمتع بحرية الصحافة وفيها قمع للحقيقة، مشيراً إلى ضرورة إلغاء المادة 230 من قانون الاتصالات.
حذر سفير روسيا بأمريكا، أناتولي انتونوف، من سباق تسلح صاروخي في أوروبا، بعد إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، أن بلاده مستعدة لنشر صواريخ في أوروبا لاحتواء روسيا.
أفادت وكالة «رويترز» بأن مدراء الشركات التكنولوجية العملاقة التي تمتلك «تويتر» و«فيسبوك» و«غوغل»، سيحذرون الكونغرس الأمريكي من احتمال تشديد الرقابة على محتويات المواقع.
أثارت الصين اعتراضات على ما وصفته بالترهيب الأمريكي لسريلانكا، بعدما قالت واشنطن إنه يتعين على الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي اتخاذ «خيارات صعبة لكنها ضرورية» بشأن علاقتها مع بكين.
قراءة المشهد في الولايات المتحدة، في سياق ما يمكن توقعه من الرأسمالية في إطار أزمتها، وكذلك في سياق الأحداث الجارية على مستوى البنية الاجتماعية الاقتصادية، تكشف أنّ الاتجاه الواضح هو نحو تعمق الفوضى وتصاعد الصراع... والمسألة لم تعد حول «هل» سيحصل ذلك، بل «متى» سيحصل، وبأية درجة من القسوة...
مع مقال «الشرق الأوسط» المنشور بتاريخ 11 من الجاري بعنوان (10 نقاط خلافية بين دمشق وموسكو في «الملف السوري»)، بدأت الحكاية...
رغم حملة التزوير الإعلامي الغربي التي رافقت اجتماع الأمم المتحدة الأخير لحقوق الإنسان، والتي حاول الإعلام المعادي للصين تضخيم نتائجها من خلال القول: إن «40 دولة طالبت الصين باحترام حقوق الإنسان للإيغور الصينيين»، بدا من الصعب هذه المرة التغطية على حالة البؤس الغربي التي عجزت عن إتمام حملة إعلامية متكاملة مناهضة للعدو، ومقنعة للجمهور في آن واحد، بما يعكسه ذلك من تضاؤل عام حتى في الوزن الإعلامي الغربي.
أعلنت تركيا أنها بدأت بإجراء اختبارات ميدانية على منظومة الدفاع الروسية إس-400 وعلى الرغم من الضغوط الأمريكية والغربية التي لم تتوقف حتى اللحظة، إلّا أن أنقرة متمسكة بقرارها هذا، ولتقترب المنظومة الدفاعية المتطورة مع هذا الإعلان من دخولها الرسمي في الخدمة، مع ما قد يحمله هذا الأمر من تداعيات على مجموعة واسعة من الملفات.
بدأت ديماغوجية الحرب الباردة تعود إلى السطح منذ خوض الولايات المتحدة لحروبها في العراق وليبيا وفي بقيّة الدول، واشتدت بعد موقف إدارة أوباما: «العودة إلى المحيط الهادئ»، وتصعيد إدارة ترامب التي منحت الأولوية للهدف الإستراتيجي: عزل الصين عن الغرب. الولايات المتحدة اليوم تريد «احتواء» الصين بأيّ ثمن، ويتضمن هذا الهجوم على شركات الاتصالات الصينية، واستغلال وباء كوفيد-19 لضرب الصين وإثارة رهاب- الصين الخبيث- وإغلاق القنصلية الصينية في هيوستن، ومنع الصين من تطوير مشاريع الجيل الخامس، وحتى الهجوم على الإعلام الاجتماعي الصيني، مثل: تيك- توك ووي- تشات. لقد بات قطع الطريق أمام استقلال الصين المتنامي عن طريق القمع الإستراتيجي الشامل والمنهجي محطّ إجماع بين النخب السياسية العليا في الولايات المتحدة. الأمر ليس نتيجة سمات خاصة لأحد الرؤساء، وليس مقتصراً على تفضيلات حزبية مرحلية... إنّها نهج إستراتيجي، وأمام الصين: إمّا الخضوع له، أو تعزيز الاستقلال.