بوتين: روسيا لن تصعّد في البحر الأسود رغم اقتراح وزارة الدفاع
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ مناورات الناتو غير المخطط لها باستخدام الأسلحة الاستراتيجية في البحر الأسود تشكل تحدياً لروسيا الاتحادية، لكن روسيا لن تصعد الموقف.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ مناورات الناتو غير المخطط لها باستخدام الأسلحة الاستراتيجية في البحر الأسود تشكل تحدياً لروسيا الاتحادية، لكن روسيا لن تصعد الموقف.
مع اندلاع الخلافات الكبرى الفرنسية البريطانية المرتبطة بوزن كل منهما في أوروبا التي تسير في طور التفكك، تبدو حرب السمك الأخيرة الشعرة التي قد تقصم ظهريهما.
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن سفناً تابعة للناتو ودول أخرى من المنطقة، تدخل البحر الأسود بأسلحة دقيقة بعيدة المدى.
يلعب مركز الابتكار والتميز والأمن الدفاعي (IDEaS) للأبحاث العسكرية في كندا دوراً رائداً فيما يسمى أساليب «الحرب الإدراكية» والتي يطوّرها الناتو رغم أن المركز المذكور غير مدرج رسمياً في قائمة الناتو الرسمية المعتمدة، فيما يبدو محاولة للإيحاء بأنه مركز «مستقل». وعرّف تقرير حديث «الحرب الإدراكية» بأنها «حرب أيديولوجيات تسعى إلى تقويض الثقة الكامنة في كل مجتمع... تستفيد المعلومات المضللة من الضعف الإدراكي للمستهدَفين، وتستفيد من المخاوف أو المعتقدات الموجودة مسبقاً التي تهيّئهم لقبول معلومات كاذبة».
أين ما نظرنا وبحثنا في أوروبا، سنجد خلافات وإشكالات من كل حدبٍ وصوب، سواء على المستوى الداخلي في كل دولةٍ على حدة، أو على مستوى العلاقات ما بين دول الاتحاد الأوروبي، أو على المستوى الخارجي وعلاقة الاتحاد ودوله مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بالإضافة إلى الإشكاليات ضمن مؤسسة الاتحاد الأوروبي نفسها، أو حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وتشير تطورات هذه الخلافات والمجريات السياسية عموماً منذ عقدٍ بالحد الأدنى إلى وجود ميلٍ بتصاعد هذه التوترات بشكلٍ مطرد.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استدعت، أمس الإثنين، الملحق العسكري الألماني وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات وزيرة الجيش الألماني حول ما وصف بـ«الردع النووي» ضد روسيا.
ردّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، على تصريحات أدلت بها وزيرة الجيش الألمانية أنيغريت كرامب كارينباور، حول «ضرورة احتواء روسيا باستخدام الأسلحة النووية»، مؤكداً أنّ «الناتو» ليس مستعداً لحوارٍ متوازن.
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، عن قرار موسكو تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي اعتباراً من 1 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
عانى «التحالف عبر الأطلسي» في الأشهر الأخيرة من عدّة اختبارات ضغط خطيرة، أوّلها القرار الأمريكي أحاديّ الجانب بسحب قواته من أفغانستان والتداعيات التي أعقبت الخروج الفوضوي، وتلاها إعلان أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عن تحالف أمني باسم «AUKUS»، ما دفع باريس إلى استدعاء سفيرها لدى الولايات المتحدة لأول مرة منذ 243 عاماً من التحالف بين البلدين.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا قلقة بشأن الوضع في كوسوفو، وأن الأحداث تتطور وفقا لسيناريو من سيئ إلى أسوأ.