سوريا: لا تعديل رسمي على سعر القمح والاحتجاجات مستمرة لليوم الثالث stars
تستمر المظاهرات الاحتجاجية لليوم الثالث على التوالي في مدينة الرقة الرافضة لتسعير شراء القمح التي اصدرتها الحكومة السورية.
تستمر المظاهرات الاحتجاجية لليوم الثالث على التوالي في مدينة الرقة الرافضة لتسعير شراء القمح التي اصدرتها الحكومة السورية.
شهدت مدينة عامودا، يوم الإثنين، 18 أيار 2026، وقفة احتجاجية نظمها عدد من المزارعين وأهالي المنطقة رفضاً لتسعيرة القمح التي حددتها الحكومة السورية لموسم القمح في جميع أنحاء سوريا، والتي شهدت احتجاجات واسعة في عدة محافظات.
تستمر مطالبات الأهالي من منطقة أم مدفع وقراها بريف الحسكة الجنوبي منذ أشهر وحتى اليوم الأحد 10 أيار 2026 ونداءاتهم للحكومة السورية بتوزيع حقوقهم من مخصصات مادة المازوت لري أراضيهم الزراعية.
رست باخرة محمّلة بكميات كبيرة من القمح في مرفأ اللاذقية وذلك ضمن خطة توريد منظمة تهدف إلى تغطية الاحتياجات المتزايدة وتأمين مخزون استراتيجي، بحسب ما نشرت جريدة «الحرية» السورية التابعة للإعلام الحكومي الرسمي.
في وقت تزداد فيه التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه السوريين، يبرز خطر جديد يهدد استقرارهم الغذائي بشكل مباشر، والمتمثل بتراجع إنتاج القمح، أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد، وارتفاع الاعتماد على الاستيراد لتأمين لقمة العيش الأساسية.
قام المشترون الصينيون في الآونة الأخيرة تباعاً، بإلغاء بعض عقود شراء القمح من الولايات المتحدة وأستراليا، حيث بلغ الإلغاء من واردات قمح الولايات المتحدة 504 آلاف طن. وبالإشارة إلى عام 2023، سيبلغ إجمالي واردات الصين السنوية من القمح 12.1 مليون طن، منها إجمالي واردات القمح من الولايات المتحدة 925.700 طنٍّ. أي أنّ الصين خفضت إجمالي وارداتها من القمح الأمريكي بنحو 54٪ في العام الماضي، وهذا أمر شديد الأهمية. في أستراليا، على الرغم من أن حجم خفض الطلب كبير أيضاً، لكن نظراً للقاعدة الضخمة الأصلية لواردات الصين من القمح الأسترالي، فحتّى مع انخفاض قدره مليون طن، لا تزال أستراليا تحافظ على المرتبة الأولى كأكبر مصدّر للقمح إلى الصين.
خاص - مراسل قاسيون: أعلن أصحاب "الأفران الحجرية" في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة، إضراباً مفتوحاً عن العمل، بعد قرار "الإدارة الذاتية" رفع سعر مادة المازوت الخاص بالأفران.
تحدثت السفارة الروسية لدى القاهرة أن الأمريكيين والأوروبيين فشلوا في تعطيل إمداد مصر بالقمح الروسي، موضحة أن الإمدادات يمكن أن تصل إلى 8 ملايين طن في العام الزراعي 2022-2023.
أعلن وزير النقل والأشغال العامة، في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، علي حمية، أمس الإثنين 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022، أنّ روسيا ستمنح لبنان 25 ألف طن من القمح، و10 آلاف طن من الوقود، على أن يتمّ إعلان تفاصيل الأمر خلال يومين.
قالت صحيفة ايزفيستيا الروسية إنّ سفير سورية في موسكو، رياض حداد، قال في مقابلة مع الصحيفة إنّ الاتحاد الروسي كان المورد الرئيسي للقمح إلى سورية لسنوات عديدة. وأنه «بالنسبة لتوريد القمح من روسيا، فإنه يتم تنفيذه بموجب عقود طويلة الأجل تم توقيعها حتى قبل بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وهذه شحنات من القمح الروسي على وجه التحديد» وفقاً لنص مقابلة السفير السوري مع إزفستيا.