السويداء: 4 شهداء بعدوان "إسرائيلي" بطائرة مسيرة stars
أكدت مصادر إعلامية محلية من السويداء وكذلك مصدر لوكالة الأنباء سانا استشهاد 4 مواطنين بعدوان "إسرائيلي" بواسطة مسيرة "إسرائيلية" قامت بقصف عمال زراعيين في مزرعة بين مدينة السويداء وكناكر.
أكدت مصادر إعلامية محلية من السويداء وكذلك مصدر لوكالة الأنباء سانا استشهاد 4 مواطنين بعدوان "إسرائيلي" بواسطة مسيرة "إسرائيلية" قامت بقصف عمال زراعيين في مزرعة بين مدينة السويداء وكناكر.
انتهى اجتماع مشيخة عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز، عقد في السويداء، ومرجعيات ووجهاء وعموم أبناء الطائفة، مساء اليوم الخميس 1 أيار 2025، إلى اصدار البيان الآتي:
أعلنت محافظة السويداء عبر تصريح رسمي مساء اليوم 30 نيسان 2025:
صرح مدير شركة كهرباء السويداء المهندس معروف البربور لـقناة "الإخبارية" السورية الرسمية، بأنّ العطل الذي قطع الكهرباء عن محافظتي درعا والسويداء، يوم السبت 5 نيسان، جاء نتيجة أعمال تخريب على خط التوتر العالي 230
ك.ف بين الكسوة والشيخ مسكين.
ألقى المهندس ثائر الأطرش، حفيد القائد الوطني سلطان باشا الأطرش، كلمة في الاحتفال الذي جرى يوم 26 آذار بالذكرى الـ43 لرحيل قائد الثورة السورية الكبرى، فيما يلي جزءٌ منها:
منذ منتصف الليلة الفائتة، الإثنين 31 آذار 2025 انقطع التيار الكهربائي عن محافظتي درعا والسويداء.
أصدرت وزارة الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال، قراراً بإنهاء صكوك التعاقد السنوي مع خمسين عاملاً وموظفاً في شركة كهرباء السويداء.
نقل تقرير لصحيفة الحرية المحلية (تشرين سابقاً) بأن القلق يعتري مزارعي الأشجار المُثمرة في السويداء هذه الأيام، نتيجةً للانحباس المطري، لكون استمراره إلى نهاية الموسم، ستكون له نتائج كارثية عليهم، وبالتالي سيؤدي أولاً إلى تراجع إنتاجية هذه الأشجار، إضافة ليباس وجفاف قسم منها، وخاصة أن إرواءها يعتمد على مياه الأمطار.
نفذت نقابة المعلمين في محافظة السويداء صباح اليوم، الأربعاء، 22 كانون الثاني 2025، وقفة احتجاجية أمام مبنى مديرية التربية، وذلك استجابة لدعوتها السابقة للتنديد بالاعتداءات التي طالت معهد تقانة الحاسوب ومدرسة الهويا يوم الثلاثاء الماضي.
من القريّا، من مضافة سلطان باشا الأطرش، القائد العام للثورة السورية الكبرى 1925 – 1937، واسترشاداً بمبادئ تلك الثورة التي أتت بالاستقلال الناجز لسورية الحبيبة، إذ كان هدفها الأول، كما أعلنه قائدها العام في بيانه الشهير (إلى السلاح)، في 23 آب 1925، بعد كسر جيش فرنسا العظمى في معركة المزرعة هو: