عرض العناصر حسب علامة : الخارجية الأمريكية

من نتائج احتلال العراق انتحار، اختطاف، دعارة، واتجار بالبشر..

أصدر «مكتب وزارة الخارجية الأمريكية للديمقراطية، حقوق الإنسان، والعمل»، مؤخراً تقريراً عن حالة حقوق الإنسان في العراق. تضمن التقرير كذلك قسماً خاصاً عن الجريمة. وكما نُشر سابقاً، فمع هبوط «موجة العنف» في العراق، تصبح الجريمة القضية الأكثر إلحاحاً في البلاد. وفي الحقيقة فإن المشكلتين (العنف والجريمة) مترابطتان بشكل مباشر. كثرة من المجرمين انضموا إلى المتمردين والمليشيات، وحالياً كلاهما في حالة انحسار. إنها طريقة ممارسة العديد من رجال المليشيات والمتمردين بالانضمام إلى الخارجين على القانون لتوفير سبل عيشهم.. (المقصود بالمتمردين وفق لغة أجهزة الاحتلال هم عناصر المقاومة.. وعادة ما تخلط هذه الأجهزة بين عناصر المقاومة الوطنية العراقية وبين المجرمين بمختلف أشكالهم بغية خلط الأوراق- نزع ثقة الناس بالمقاومة- والتغطية على جهودهم لإنهاء الاحتلال.- المترجم).. لاحظت وزارة الخارجية نمو عدد من المشاكل في البلاد تتراوح بين حوادث الاختطاف لغاية الاتجار بالأعضاء البشرية.

كلانا مأزومان: فلنتصافح..!

صادق المجلس الأمني الصهيوني المصغَّر يوم الأربعاء 29/6/2016، على اتفاق تطبيع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع تركيا، التي أعلنت بدورها، على لسان رئيس وزرائها، بن علي يلدريم، قبل أيام أنها وقعت اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

هيذر نويرت نائباً لوزير الخارجية الأمريكي

أعلن البيت الأبيض عن تعيين الرئيس دونالد ترامب المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، قائماً بأعمال نائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة، خلفاً لستيفن غولدشتاين المُقال.

تيلرسون يصل موسكو ويبحث مع لافروف الأوضاع في سورية

وصل وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو في أول زيارة له إلى روسيا منذ توليه منصبه في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليبحث مع نظيره الروسي تطورات الأزمة السورية.

تيلرسون في موسكو خلال نيسان المقبل

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالات أنباء، اليوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيقوم بزيارة لروسيا في شهر نيسان المقبل.

تيلرسون في جولة آسيوية حول الأزمة الكورية

دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قيادة كوريا الديمقراطية إلى التخلي عن البرنامجين النووي والصاروخي، وقال مخاطباً بيونغ يانغ إنه "لا داعي للتسلح ولا داعي للخوف".