بوتين يؤكد أن تحرير حلب يسمح بإيجاد هدنة جديدة في سوريا
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ما حدث في تدمر السورية هو نتيجة لعدم وجود التنسيق بين قوات التحالف الدولي وموسكو ودمشق، مؤكدا أن تحرير حلب تطور مهم يسمح بإيجاد هدنة جديدة.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ما حدث في تدمر السورية هو نتيجة لعدم وجود التنسيق بين قوات التحالف الدولي وموسكو ودمشق، مؤكدا أن تحرير حلب تطور مهم يسمح بإيجاد هدنة جديدة.
أدلى د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ونائب رئيس مجلس الوزراء السوري سابقاً، يوم الخميس 15\12\ 2016 بتصريح لصحيفة «فيدومستي» الروسية، حول تطور الأوضاع في حلب ونتائجها، قائلاً: «بعد هذا العدد الكبير من الضحايا، والدمار على مدى سنوات الأزمة، لا يمكن الحديث عن منتصرين، ويجب ألا تستمر الأوهام لدى المعارضة و النظام، بأنه من الممكن إنهاء الأزمة من خلال الحرب»،
إن بدء تنفيذ الاتفاق المتعلق بانسحاب ما تبقى من المسلحين من شرق مدينة حلب، وهزيمة جبهة النصرة وشبيهاتها من قوى الإرهاب هناك، يشكل انعطافاً كبيراً في مسار الأزمة السورية، وانتصاراً للسوريين جميعاً، باعتباره يفتح الباب واسعاً على الحل السياسي، بعد أن فقدت قوى الحرب أحد أهم أدواتها المستخدمة في إيقاف محادثات جنيف، وإعاقة هذا الحل.
أجرى موقع وصحيفة «المبادرة الشيوعية» الناطقة باسم حزب النهضة الشيوعية الفرنسي مقابلة مع الرفيق سلام الشريف عضو المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية حول الأزمة السورية، أسبابها ومساراتها وحول التطورات الأخيرة. الجدير بالذكر بأن المقابلة جرت نهاية شهر تشرين الأول من عام ٢٠١٦.
قال المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا الثلاثاء 13 كانون الأول إن "تحرير حلب هو أفضل لحظة للضغط من أجل استئناف عملية السلام في سورية".
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مساء يوم الثلاثاء 13/12/2016 لمناقشة الوضع بمدينة حلب وذلك بناءً على طلب من فرنسا.
تشير العديد من التقارير الإخبارية، إلى تفاقم الخلافات بين كتل «الائتلاف الوطني السوري»، وبرز ذلك بشكل علني خلال اجتماع الهيئة العامة للائتلاف في اسطنبول خلال يومي السبت والأحد الماضيين، وتحديداً أثناء المداولات حول الموقف من جبهة النصرة، التي تصر قوى أساسية من الائتلاف على استمرار التعاون معها، وقالت صحيفة الحياة: « بحسب مسودة البيان، التي أطلعت «الحياة» عليها، فإن الائتلاف يلتزم قرارات مجلس الأمن الذي يعتبر جبهة النصرة وجبهة فتح الشام منظمتين إرهابيتين، ويطالبه بتصنيف المليشيات الطائفية الموجودة في سورية على أنها تنظيمات إرهابية».
استغرق الأمر بضعة أيام فقط لتظهر تجليات ما ذهبت إليه «قاسيون» في افتتاحيتها الماضية حول حلب ومجرياتها، وارتباطها بالحل السياسي للأزمة السورية، على أساس القرارات الدولية، وفي مقدمتها 2254. فها هو الهرع الأمريكي والدولي للبحث عن اتصالات وتفاهمات مع الروس يتواتر لحظياً، بحكم أن معركة حلب باتت بحكم المنتهية، سواء باتفاق أم بدونه، وبحكم أنها ليست «حدثاً» سورياً، ولا هي «مواجهة عسكرية صرفة»، بمقدار ما هي على التوازي تظهير لميزان القوى الدولي، المتغير والجديد، سياسياً وعسكرياً وإعلامياً.
التقى نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا، ميخائيل بوغدانوف الجمعة 9 ديسمبر/كانون الأول مع السفير السوري في موسكو رياض حداد.
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن جاهزية بلاده إرسال دبلوماسيها وخبرائها العسكريين إلى جنيف في أي وقت لاستئناف المشاورات مع الجانب الأمريكي بشأن تسوية الوضع في حلب.