تقرير عن سير عملية الحوار حول وحدة الشيوعيين مع الرفاق في الحزب الشيوعي السوري
قدّم الرفيق حمزة منذر تقريراً مفصّلاً عن سير عملية الحوار مع الرفاق في الحزب الشيوعي السوري (النور)، على طريق توحيد الشيوعيين، هذا نصّه:
قدّم الرفيق حمزة منذر تقريراً مفصّلاً عن سير عملية الحوار مع الرفاق في الحزب الشيوعي السوري (النور)، على طريق توحيد الشيوعيين، هذا نصّه:
تتقدم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين لكم بأصدق مشاعر التعازي والمواساة- ونحن أهل عزاء – برحيل المناضل الشيوعي الكبير والقائد العمالي والنقابي الرفيق إبراهيم بكري..
عرفنا الراحل الكبير مناضلاً، وشيوعياً مقداماً، وكان له شرف المساهمة في تأسيس وترسيخ الحركة النقابية في سورية منذ عام 1938، كما مثل الحزب الشيوعي السوري في الوفد النقابي السوري الذي ساهم في تأسيس الاتحاد العالمي لنقابات العمال بعد الانتصار على النازية. ومنذ أواسط القرن الماضي وحتى رحيله، أصبح الرفيق الراحل (أبو بكري) من الشخصيات النقابية المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي.
تعرض والدي ذو الـ /70/ عاماً لوعكة صحية جديدة – كما بات فريسة سهلة لعدة أمراض التي لا يبرأ منها (الجلطة التي تعرض لها عدة مرات – السكري) حتى أصبح كالأعمى الذي يعتمد على حاستي اللمس والسمع.
أعتقد أن هذا الاجتماع قد ناقش بكل جدية وموضوعية الكثير من المسائل الهامة، وظهر حوار جدي.
الرفاق الأعزاء
تتوجه إلينا الورقة المعنونة بمشروع الوثيقة التنظيمية بعدد من الإقتراحات ليتم تبنيها باعتبارها وثيقة تنظيمية تمهيدا" لوضع نظام داخلي جديد .
إن الورقة المطروحة قدمت صورة متفائلة أبرزت أزمة الرأسمالية وتبرز نضالات الشعوب، ولكني أعتقد بأن العمل السياسي لايحتاج إلى تفاؤل، فهذا التفاؤل يتواجد بالعمل والنشاط وبمقدار مانكون متفاعلين مع الأحداث سنوجد التفاؤل.
إن بعض ما كنت أود الحديث عنه أشار إليه الرفيق سهيل قوطرش، لكن هناك شيئاً جديداً، وهذا الشيء يتزامن مع خطاب سياسي جديد، وبرأيي أن هذا الخطاب يجب أن يستند إلى برنامج عمل واضح ومحدد، لأنني كشابة شيوعية تطلبون مني بصفتكم رفاقاُ ترسمون سياسة الحزب من خلال مؤتمرات واجتماعات بأن نعود للشارع وأن يكون لي دور فاعل، فأين هي النقاط وأين هو البرنامج الذي أعمل وفقه وبالتالي سيكون لنزولي للشارع فاعلية.
أولاً، يجب أن نحل مشاكلنا لا عبر جلد الذات موضوعياً أو إنشائياً، بل عبر دراسة ومراجعة نقدية لما سبق وعلى أقل تعديل لمناقشة جدية لما هو بين أيدينا. لن أتحدث بشأن الورقة التنظيمية لأني أراها منظومة من المفاهيم، والنقاش سيتكرر حولها لاحقاً، لكن سأتحدث عن قضية جلد الذات بصراحة.
النقطة الأولى التي أريد الحديث عنها وأعتقد أنها غابت من جديد عن هذا الاجتماع، هي فكرة «الوحدة» الوحدة كما نراها وكما جرى الحديث عنها مراراً في اجتماعات مختلفة من وجهة نظرنا، هي في نهاية المطاف نشوء الحزب الشيوعي الجديد وليس تجميع هذه المجموعة أو تلك الكتلة مع بعضها بعضاً، بمعنى نشوء حزب له دور، لذلك فإن هذه الرؤية يجب أن تكون حاكمة لكل عملية الوحدة. وليس الرؤية الأخرى بأن فلاناً أتى وآخر لم يأت، على الرغم من أهمية ذلك.
منذ عدة سنين وأنا أسمع عبارة «نحن الحزب الذي يمثل الطبقة العاملة» في كل الفصائل وفي كل الأحزاب، فهل سأل أحدكم الطبقة العاملة بأنها تقبل بكم كممثلين لها.