وزير الحرب الأمريكي يؤجل زيارة إلى السعودية
ذكر مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) الأربعاء أنّ الوزير لويد أوستن أرجأ إلى أجل غير مسمى زيارة كان مقرراً أن يقوم بها إلى السعودية، في قرار عزاه إلى «مشكلة في الجدول الزمني».
ذكر مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) الأربعاء أنّ الوزير لويد أوستن أرجأ إلى أجل غير مسمى زيارة كان مقرراً أن يقوم بها إلى السعودية، في قرار عزاه إلى «مشكلة في الجدول الزمني».
أعربت سلطات كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان التي طبّعت علاقاتها مع كيان العدوّ في الأشهر الأخيرة عن «قلقها العميق» داعيةً «إسرائيل» إلى «التهدئة».
أكد المبعوث الخاص للخارجية الروسية لشؤون التسوية الشرق أوسطية، فلاديمير سافرونكوف، على ضرورة عقد اجتماع وزاري للجنة الرباعية للوسطاء الدوليين بأسرع ما يمكن.
تتفق جميع مكونات الشعب البحريني وأطيافه وتتوحد على القضية الفلسطينية، ومناصرة الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى الوقوف مع نضاله لدحر الاحتلال الصهيوني، وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينين إلى أراضيهم، كما تتفق هذه المكونات جميعاً على رفض كافة صور التطبيع مع الكيان الصهيوني.
عرفت شعوب وبلدان المنطقة خلال السنوات التسع الأخيرة 2010 – 2019 تبلور الرموز الجديدة في قلب الحركات الشعبية، وفي العديد من البلدان في المنطقة والعالم.
استضافت البحرين الأسبوع الماضي مؤتمراً حول أمن الملاحة البحرية والجوية في الخليج، وكان لهذا المؤتمر نصيبٌ جيدٌ من التغطيةِ الإعلامية والتحليل السياسي، لكن الأهم هو نقاش نتائج هذا المؤتمر، إن كان تمخّض عنه أية نتائج حقاً، ومن الضروري أيضاً محاولة فهم السبب الرئيس الذي يدفع بوفدٍ من الكيان الصهيوني ليشارك بشكل رسمي في هذا المؤتمر!
تواجه ما تسمى «صفقة القرن» حائطاً مسدوداً، وذلك في الوقت نفسه الذي تعلو فيه طبولها، وتتسارع قفزات الساحر الأمريكي الاستعراضية وهو يخفي في قبعته الطويلة أرانب الدول صاحبة الثروات، أرنباً وراءَ أرنبٍ!
مرت في الرابع عشر من فبراير الماضي الذكرى الأولى لاندلاع التحركات التي شهدتها البحرين في فبراير/مارس من العام الفائت، والتي رفعت لحظة انطلاقها المطالب المشروعة بالمزيد من الحقوق الدستورية والحريات السياسية وتحقيق الفصل الحقيقي بين السلطات.
تم في البحرين الإعلان عن إطلاق كتلة الوحدة الوطنية لخوض الانتخابات القادمة لمجلس النواب. وتضم هذه الكتلة في صفوفها عددا ممن وصفهم البيان التأسيسي بـ(المرشحين الوطنيين) ومن الجنسين الذين (يضعون نصب أعينهم المصلحة الوطنية للبحرين، بلدا وشعبا، وينأون بأنفسهم عن كافة التحيزات الطائفية والمذهبية والعرقية،