البحرين: احتجاجات شعبية وإحراق أعلام «إسرائيل» رفضاً لزيارة هرتسوغ stars
رغم القيود والأمنية المشددة، خرجت حشودة كبيرة من الشعب البحريني غضباً واحتجاجاً على استقبال رئيس كيان الاحتلال «يتسحاق هرتسوغ» من قبل نظام التطبيع في البحرين.
رغم القيود والأمنية المشددة، خرجت حشودة كبيرة من الشعب البحريني غضباً واحتجاجاً على استقبال رئيس كيان الاحتلال «يتسحاق هرتسوغ» من قبل نظام التطبيع في البحرين.
أعربت جمعيات سياسية بحرينية، أمس الأربعاء، عن رفضها واستنكارها للخطوات المتسارعة التي تتخذها الحكومة في التطبيع مع الكيان الصهيوني تعليمياً وتربوياً واقتصادياً وصحياً.
نقلت صحيفة هآرتس الصهيونية منذ أيام عن مسؤولين «إسرائيليين» تأكيدهم إلغاء «الاحتفال» الذي كان مزمعاً عقده يوم 13 آب الجاري في الذكرى الثانية لتوقيع اتفاقات التطبيع سيّئة الصيت التي اشتركت فيها مع كيان العدو كل من الإمارات والبحرين عام 2020.
أقال ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، أول أمس الخميس، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة من منصبها، برئاسة هيئة البحرين للثقافة والآثار (برتبة وزير)؛ بعد رفضها مصافحة سفير الكيان الصهيوني في المنامة، إيتان نائيه.
انسحب وفد أكاديمي عن جامعات الكويت من مؤتمر استضافته جامعة البحرين الحكومية، احتجاجاً على مشاركة وفد "إسرائيلي" فيه.
تم الإعلان مساء الخميس، عن تعيين وصف بأنه «تاريخي وغير مسبوق» لمسؤول كبير في جيش الاحتلال في منصب رسمي في البحرين، وفقاً لوسائل إعلام «إسرائيلية».
وأفادت قناة «كان» «الإسرائيلية» الرسمية، بأن الهدف من الزيارة هو «إضفاء الطابع المؤسسي على العلاقات الأمنية بين (إسرائيل) والبحرين، حيث سيتم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الأمني بين (البلدين)».
علّقت وزارة الخارجية الإيرانية على «المناورات (الإسرائيلية) مع الإمارات والبحرين»، وأشارت إلى أنّ «إيران حسّاسة حيال أمنها والأمن الإقليمي».
لليوم الرابع على التوالي يواصل كل من جيش الاحتلال «الإسرائيلي» وقوات عسكرية من الولايات المتحدة والإمارات والبحرين، تدريبات على «عمليات أمنية بحرية» مشتركة في البحر الأحمر منذ الخميس 10 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما أعلنت القيادة البحرية الأمريكية.
كشف وزير «إسرائيلي» سابق في الحكومة السابقة للاحتلال التي كانت برئاسة بنيامين نتنياهو، لأول مرة عن لقاءات سرّية جرت مع قيادات سياسية بارزة من دولة عربية، تمحورت حول تطبيع العلاقات مع الكيان.