عرض العناصر حسب علامة : الانسحاب الأمريكي

10 أسئلة تطرحها أفغانستان على العالم، وعلى منطقتنا، وبلدنا

ما تزال مستمرة تفاعلات الحدث الأفغاني في أفغانستان وحولها وعلى امتداد العالم، ولعلّ تفاعلات الحدث الأفغاني خارج أفغانستان هي أضعاف ما هي عليه داخله؛ وهو أمرٌ مفهوم لأنّ ما جرى هنالك، وما سيجري، يرتبط ارتباطاً كبيراً بماهية السياسة الأمريكية في إطار تنافسها وصراعها مع القوى الصاعدة، وأيضاً بآليات تعامل تلك القوى المنافسة مع الحدث الأفغاني، وهذا يرتبط تالياً بمجمل التوازن الدولي وتحولاته، وهو الأمر الذي تصل تأثيراته إلى كل بقعة من بقاع الأرض.

الحدثُ الأفغانيّ... نقدُ التحليل المُـتهافِت

مع وصول طلائع طالبان إلى العاصمة الأفغانية كابُل، خرج علينا سيلٌ من التحليلات، دون أن نجد – إلا ما ندر – مَن يرتقي إلى مستوى الحدث، ودلالاته، واحتمالاته اللاحقة... أكثر تلك التحليلات بؤساً وسخفاً، نوعان:

بكّين مستشهدة بسورية والعراق وأفغانستان: واشنطن وظيفتها التدمير وليس البناء

قالت بكين اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة الأمريكية "تركت فوضى رهيبة" مع انسحابها من أفغانستان، ولا سيما بعد المشاهد "التي أظهرت محاولات الفرار الجماعية للمواطنين الأفغان في مطار كابول".

لو اشتروا بالأموال بالونات لكان أجدى

يقول مسؤولو الولايات المتحدة بأنّ كابول ستسقط في يد طالبان خلال 90  أو حتّى 30 يوماً من انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. بات واضحاً اليوم للجميع بأنّ ما فعلوه في أفغانستان هو بناء بيت من ورق، وإنتاج فلم سينمائي رديء للتسويق له، بتكلفة أكثر من 2 ترليون دولار، ومئات آلاف الأرواح.

ضربة «ميرسر ستريت» والرسالة الضمنية

لا تزال تتفاعل آثار الهجوم الأخير الذي تعرضت له الناقلة «إم تي ميرسر ستريت» المرتبطة بالكيان الصهيوني قبالة ساحل عُمان أواخر الشهر المنصرم، وهو الهجوم الذي تحمّل الولايات المتحدة وحلفاؤها مسؤوليته لإيران، بينما تنفي الأخيرة رسمياً أي علاقة لها به.

الخروج الأمريكي ومساعي تكيّف المنظومة العراقية مع الوقائع الجديدة

اجتمع يوم الاثنين 26 تموز كل من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس الأمريكي جو بايدن في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث «التعاون الإستراتيجي» بين البلدين و«وجود القوات الأمريكية»، وخلص الاجتماع إلى إنهاء وجود «القوات القتالية» الأمريكية في العراق بحلول نهاية العام الجاري، لتطفو جملة من التساؤلات حول معنى هذا الأمر، وما إذا كان الأمريكيون سيخرجون فعلاً أم لا؟