عرض العناصر حسب علامة : الانسحاب الأمريكي

فشل أفغانستان ليس فشلاً للجميع

مع سيطرة طالبان على معظم أفغانستان، امتلأت صحافة الطغمة الليبرالية بقصص «الفشل» و«الأخطاء» في أفغانستان. لكنّ الحرب التي دامت عشرين عاماً كانت نجاحاً مبهراً بالنسبة للبعض. رغم أنّ هذا الأمر غير مطروق، إلّا أنّه صحيح للأسف. على سبيل الاستطراد، «الحرب على الإرهاب» التي كانت ذريعةَ غزو أفغانستان، لم تكن أولى الحروب التي يتمّ إشعالها برفع راية زائفة، ويمكن لفيتنام وكوبا أن تشهدا على الأمر. كما أنّها لن تكون الأخيرة، وتشهد الأطر التي يحاولون وضع الصين فيها، مثل الاتهامات بالإبادة الجماعية والاسترقاق، على ذلك أيضاً.

«إسرائيل» تتحسّس رأسَها بعد أفغانستان

نشرت صحيفة «The Jerusalem Post» «الإسرائيلية» مقالاً يعبّر عن الهلع الذي ينتاب «الإسرائيليين»، وهم محقّون به، بسبب «كارثة كابول» كما سموّها، لأنها أعادت طرح قضايا التراجع الأمريكي من المنطقة والعالم بشكل أكثر مباشرة هذه المرّة، الأمر الذي يعني إزالة درع الحماية عن «إسرائيل» وجرائمها وتجاهلها قرارات المجتمع الدولي. خلاصة المقال الذي نقدمه مترجماً دون تعديل: إذا كان الأمريكيون قد تركوا حلفاءهم في كابول لمصيرهم، فما الذي سيمنعهم من فعل ذلك مع «إسرائيل»؟

مخاوف الكيان الصهيوني وهو يراقب أفغانستان.. قراءة في الصحف «الإسرائيلية»...

مرّ ما يقرب من أسبوع منذ أن شاهد العالم الأحداث تتكشف وتتسارع حول ما سمي بـ «الانسحاب المفاجئ» للولايات المتحدة من أفغانستان. ولم يكن مفاجئاً أنّ تداعيات تلك الأحداث سُمعت بصوت أكبر وأعلى خارج حدود أفغانستان مما سُمعت في أفغانستان نفسها. في أجزاء واسعة من العالم، وبالتأكيد في منطقتنا، توالدت الأسئلة الأساسية نفسها، وبشكل خاص على ألسنة «حلفاء» واشنطن (المعلنين منهم وغير المعلنين): هل سيأتي دورنا؟ - متى سيأتي دورنا وكيف؟ - ما الذي علينا فعله تحسباً للأمر؟

حتى حليفها الأوروبي يشكو من أنانيّتها: واشنطن «تعرقل مرور موظّفينا»

قال مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: «يريدون إجلاء ستين ألف شخص (من أفغانستان) في الفترة الممتدة من الآن إلى نهاية الشهر الجاري، الأمر مستحيل حسابياً... المشكلة هي الوصول إلى المطار»، موضحاً أن «إجراءات المراقبة والأمن التي يفرضها الأمريكيون مشددة جداً»، معتبراً أن هذه التدابير «تعرقل مرور موظفينا».