يقول كارل ماركس «إن رأس المال ينضح بالدم من قمة رأسه حتى أخمص قدميه!» وترتكب الدول الرأسمالية اليوم الجرائم وتسفك الدماء بغية تغيير وجه المنطقة وتفتيت بنى الدول والمجتمعات فيها، ومن أجل الاستمرار في نهب كل ثرواتها، كامتداد لمشاريعها التاريخية في المنطقة التي جاءت تارة باسم الانتداب والاستعمار القديم المباشر والاتفاقيات الثنائية بين المستعمرين كاتفاقية سايكس- بيكو التي احتلت تركة الرجل المريض الدولة العثمانية وفتت الوطن العربي إلى 20 دولة وزرعت دولة إسرائيل بينها وتارة عبر الاستعمار الجديد ثم التدخل في شؤون الدول وإعادة احتلالها تحت ستار نشر الديمقراطية فيها كما جرى في «بنما- أفغانستان- العراق».