فوتوغرافيا مخيم جرمانا
عرض في مدرسة «الكابري» التابعة لوكالة الغوث الدولية في مخيم «جرمانا» 39 عملاً فوتوغرافياً هي نتاج ورشة العمل التي أشرف عليها المصور الزميل عوني محمد.
عرض في مدرسة «الكابري» التابعة لوكالة الغوث الدولية في مخيم «جرمانا» 39 عملاً فوتوغرافياً هي نتاج ورشة العمل التي أشرف عليها المصور الزميل عوني محمد.
كانت قرارات وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بتقليص خدماتها في بعض البلدان العربية أهمها لبنان وفلسطين، كـ«الصاعقة» على الأسر الفلسطينية اللاجئة في سورية، وأثارت الكثير من المخاوف حول مصير المساعدات التي تعتمد عليها «حوالي 95% من الأسر، لتأمين متطلبات الحياة اليومية» بحسب الوكالة ذاتها.
إضافة إلى الضغوط الحكومية الممارسة على الشعب السوري من ناحية رفع الدعم و«التقصير والإهمال» في ضبط الفلتان الرقابي، بدأ النازحون والمتضررون من الحرب، يعانون حتى من الحصول على المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمات الدولية.
بغض النظر عن التبسيط في تفسير بعض الأحداث المعاصرة والتحولات الجارية في ميزان القوى العالمي، وعن النظرة التي تعكس العلاقة بين واشنطن والمركز الفاشي العالمي من جهة وبين القاعدة وبقية الأدوات الإرهابية من جهة أخرى، وعن اختصار انعكاسات الأزمة الرأسمالية الشاملة بتوازع أدوار وحصص وعالمية، فإن ما يهم موقع «قاسيون» من إعادة نشر هذه المادة نقلاً عن «موقع الخبر24»، هو إقرار الكاتب نعوم تشومسكي بحقيقة التراجع الأمريكي.
عبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عن القلق حيال تصاعد العنف والخسائر الفادحة في أرواح المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التقليصات المتكررة للخدمات المقدمة عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بسبب قلة التمويل، أثارت غضباً لدى اللاجئين في قطاع غزة، الذين يرونها "سياسة" تهدف لإنهاء عمل الوكالة الدولية في الأراضي الفلسطينية.