عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

عفاريت جنيف2 تلفظ أنفاسها الأخيرة في جنيف5!

 

 

ما الفرق بين جنيف2 وبين الجولة الخامسة (الحالية) من جنيف3؟ هنالك في الحقيقة فروقات عديدة ربما أهمها وأوزنها هو مستوى اختلال موازين العالم القديم لغير مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك من تفاصيل عديدة جداً عبر السنوات الثلاثة الماضية، ولكن إذا ركزنا الاهتمام على عملية جنيف نفسها وما الذي تغير فيها (وبطبيعة الحال فإنّ التغير فيها واحد من انعكاسات التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية)، فإننا سنجد مسألتين أساسيتين على رأس القائمة:

 

زياد وطفة للميادين: هيئة التنسيق تعمل لتشكيل وفد مع المنصات الأخرى

قال عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني زياد وطفة إن لا بد من تسليط الضوء على ظروف المفاوضات في جنيف، فكلا الطرفين لا يمتلكان الإرادة السياسية الكافية للحل السياسي، وعدم توفر هذه الإرادة يجعل شكلانية الطرح كافية للتعطيل أو التفشيل.



في الأروقة الخلفية للأمم المتحدة: معركة من أجل عقد مؤتمر صحفي!

عقد وفد منصة موسكو يوم أمس مؤتمره الصحفي الأول ضمن الجولة الخامسة من مباحثات جنيف عند الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت جنيف (السابعة والنصف بتوقيت دمشق)، وذلك قبل لقائه مع السيد دي مستورا الذي كان مقرراً في التوقيت نفسه الذي جرى فيه المؤتمر! ليتأخر اللقاء مع دي مستورا حتى الساعة السابعة ريثما أنهى الوفد مؤتمره.

وفد منصة موسكو يلتقي دي ميستورا اليوم

يلتقي وفد منصة موسكو للمعارضة السورية المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، وفريقه في مقر الأمم المتحدة بجنيف، في إطار أعمال الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف3 حول الأزمة السورية.

وفد منصة موسكو يلتقي المبعوث الصيني

التقى وفد منصة موسكو بحضور رئيس المنصة د.قدري جميل، مع المبعوث الصيني إلى سورية في جنيف، السيد شي شياو يان صباح الخميس 23 آذار 2017

كافة الأطراف حاضرة في الجولة الخامسة من جنيف

يجري المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، مشاورات دولية مكثفة لدعم التسوية السورية، ما سيجعله يغيب عن اليوم الأول للجولة الخامسة من مفاوضات جنيف، بالرغم من حضور معظم القوى السياسية.

دون سابق انذار.. محافظة دمشق تهدم أبنية مأهولة بحجة قانون المخالفات!

دون سابق إنذار «كبسة معززة» هدمت عدة منازل بالكامل، في أحد أحياء المخالفات بمنطقة ركن الدين بدمشق. مشهد غير مألوف، لم يعتد سكان الحي رؤيته، ففي السابق كان عمال البلدية يقومون بفتح فتحة في السقف أو أحد الجدران بعد «قبض المعلوم» على حد تعبير أحد العاملين في مجال البناء، بينما كانت تتم «الكبسة» بعد انذار مسبق عن طريق أحد العاملين في البلدية.