عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

افتتاحية قاسيون 887: «اللامركزية الديموقراطية»: لا ثورية ولا وطنية

عادت إلى الواجهة من جديد، وفي سياق ما يجري الترويج له على أنه «إستراتيجية أمريكية جديدة»، الأحاديث عن لا مركزية «ديمقراطية»، وليست بعض القيادات الكردية فقط هي من تحمل هذا اللواء، بل كذلك شخصيات وجهات سورية أخرى بعضها «قومي عربي» عتيق، وإنْ كان الحامل الأساس الظاهر للطرح حتى الآن هو بعض القيادات الكردية.

الخارجية الروسية: بوغدانوف وجميل يؤكدان ضرورة تشكيل اللجنة الدستورية بأسرع وقت

أصدرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء 31/10/2018 بياناً صحفياً حول لقاء الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف مع ممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير، رئيس منصة موسكو قدري جميل

افتتاحية قاسيون 885: على السوريين أخذ زمام المبادرة!

يعيش المتشددون حالة اطمئنانٍ حيال درجة التدويل التي وصلت إليها المسألة السورية؛ فهم يعلمون، كما يعلم الجميع، أنّ الكباش الدولي، والذي لا يتعلق بسورية فحسب- وإن كانت قد باتت على رأس جدول أعماله- بل وبصياغة جديدة لمجمل العلاقات الدولية، هو كباش لن ينتهي في القريب العاجل، بل سيأخذ عدة سنوات أخرى ليصل إلى نهاياته المنطقية.

حلب: أمراض.. وحواجز تفرض أتاوات..!

يأتي فصل الصيف وتأتي معه الأمراض السارية مع تكرار قطع المياه في هذا الشهر لخمسة أيام متتالية فتستوطن الأمراض بحلب مثل الجرب والقمل وحبة حلب (اللاشمانيا) والحمى التيفية والمالطية والاسهالات المتفشية بين الأطفال مما يتطلب تفعيل وتأمين الأدوية واللقاحات في المراكز والمستوطفات الطبية.

افتتاحية قاسيون 884: 2254 الطريق الإجباري الوحيد!

عادت إلى الواجهة، مع تقديم دي مستورا استقالته، الطروحات المعادية للقرار 2254؛ سواء تلك التي تأتي من طرف متشددين محسوبين على المعارضة، أو تلك الآتية من متشددين محسوبين على النظام.

دي ميستورا يعلن استقالته من منصبه

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، اليوم الأربعاء، إنه سيتنحى عن منصبه نهاية شهر نوفمبر 2018.

افتتاحية قاسيون 883: التسويف... أقصى الطموح الأمريكي

يسير اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ضمن آجاله الزمنية، ويُعيد الروس تأكيدهم على أن الوضع مؤقت، وإنهاء الإرهاب في إدلب سيتم. فالأمريكيون وبعد S300، وصعوبة فك التوافق الروسي- التركي، لا يعولون كثيراً على العرقلة في إدلب. ويستمرون بتفخيخ الملفات الأخرى على طريق التسوية السياسية للأزمة، ويمكن أن نقرأ سلوك الأمريكيين الحالي بالتالي: