عرض العناصر حسب علامة : ارتفاع الأسعار

رفع الأسعار.. ما خفي أعظم!

يتخَّوف المواطنون، وخاصة المفقرين، من سلسلة رفع للأسعار تطال بقية المحروقات ومصادر الطاقة، وذلك على إثر رفع سعر مادة البنزين الذي جرى مطلع الشهر.

جنون الأسعار والجور الحكومي

لم تقف الأسعار عن الارتفاع خلال الفترة الماضية، بل ما زالت مستمرة بالارتفاع على حساب استنزاف الجيوب، والمزيد من تقليص سلة الاستهلاك اليومي للأسر المفقرة، كماً ونوعاً، كما على حساب الكثير من الحاجات الضرورية الأخرى، بما في ذلك الخدمات.

شوية نق وشحتفة مو أكتر!!

بما إنو تعودنا كل كم يوم في إلنا قرار فريد من نوعوا، وأبداً ما بيكون لصالحنا أو بيصب بمصلحة المواطن السوري المشحتف، ويلي ملعونة أفطاسوا من الغلا وتدني المستوى المعيشي والبطاقة الذكية تبعون وهل الكليشة هي تبع الذل والإذلال....

خدمات مميزة وفريدة من نوعا!!!

حابين اليوم نقدملكون شي مميز وفريد من نوعوا... ما رح نحكي متل العادة عن الكهربا ولا المي ولا الغاز ولا الجوع ولا التشرد ولا الفقر ولا ولا ولا.. إلخ، اليوم عنا شي جديد... جديد جديد بس عنا... شي مميز لم ترهُ من قبل «تقنين الإنترنت»... للتذكرة: يعتبر الإنترنت في سورية مأجور، متلو متل الكهربا وهل الشلة وليس بالخدمة المجانية كما في الدول المتحضرة والنامية....

قرار الاتصالات «لهّاية» جديدة

ما هو الجديد في الموضوع المثار مؤخراً بشأن قرار الاتصالات حول خدمة الإنترنت ADSL والباقات المقترنة بحجم الاستهلاك والسرعات المشترك بها من قبل المواطنين؟.

زيادة مرتقبة لتعرفة النقل.. وجيب المواطن مستباح

يجري الحديث عن نية لدى محافظة دمشق من أجل رفع أجور تعرفة السرافيس وباصات النقل الداخلي، وذلك استناداً لطلب من قبل أصحاب وسائط النقل، بذريعة ارتفاع تكاليف الصيانة وأسعار قطع الغيار.

الأزمات تُعالج بالمزيد منها

تتكاثر عوامل الضغط على المواطنين من كل حدب وصوب، كما يتزايد واقع الاحتقان لدى الغالبية المفقرة والمهمشة جراء هذه الضغوط والمشاكل والأزمات الكثيرة اليومية غير المحلولة، معيشياً وخدمياً و...

ارتفاع الذهب... مؤشر لضعف الدولار والبحث عن بديل

النظام النقدي العالمي يتغير منذ الأزمة المالية العالمية، وعملية إبقاء الدولار على عرش التبادل الدولي مسألة لم تعد قابلة للاستدامة... حتى إنه ضمن حكم الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك من يريد إضعاف الدولار ليتحول إلى عملة تدعم التصدير الأمريكي وتنافس العملات الأخرى على انخفاض القيمة كما في البرنامج الذي يمثله ترامب. وربما المؤشر الأبرز في هذه المرحلة الانتقالية هو ارتفاع الطلب على الذهب.

كالمستجير من الرمضاء بالنار!

الحكومة تمنّ علينا بمئة لتر من المازوت وتمنّ علينا بجرة غاز حسب وعدها لنا كل ثلاثة وعشرين يوماً، والآن تمنّ علينا بقليل من السكر والأرز والشاي،

كيف جَنَّت الأسعار وكيف استكانت؟

موجة ارتفاع الأسعار هدأت واستقر التدهور عند حد جديد حتى الآن... القرارات والقوانين منعت إعلان سعر الصرف في السوق، ولكن الأسعار التي ثبتت على السعر المعروف للجميع تفضح ما لا يقال. الأرز، السكر، البيض، الدواجن، المنتجات المصنعة محلياً والمستوردة انتقلت على سلم الأسعار بمستويات قياسية، وانخفضت بعدها بنسب لا تذكر، وما ارتفع 400 ليرة مثلاً انخفض بمقدار 50 ليرة!