تجدد الانفجارات قرب مقرّ للأمن الأوكراني بكييف وزيلنسكي يتحدث عن انقطاعات بالكهرباء stars
تجددت انفجارات جديدة وسط كييف، بحسب ما قالت وكالة تاس الروسية نقلً عن شهود عيان.
تجددت انفجارات جديدة وسط كييف، بحسب ما قالت وكالة تاس الروسية نقلً عن شهود عيان.
أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي عدة انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم الإثنين، العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2022،
في روسيا، جبهات الحرب ليست فقط ضدّ الغرب في أوكرانيا، بل أيضاً ضدّ الأوليغارشية الروسيّة التي صنعها الغرب لتكون، مثلها في ذلك مثل بقيّة البرجوازيين الكبار في جميع أنحاء دول الأطراف: تابعة ومستعدة لتدمير البلاد والشعوب للحفاظ على مصالحها الخاصة المرتبطة بشكل لا يمكن فصمه بالبرجوازية في دول المركز. قد تكون قصّة إغلاق أكبر مصنع لإصلاح محركات الطائرات المدنية في روسيا من قبل «ملك التبغ» في هذه اللحظات الحاسمة التي تتعرّض فيها روسيا للعقوبات الغربية ذات دلالة على الجهة الحقيقية التي يواليها هؤلاء الأولغارش، والتي ستعني أمراً بات من المسلمات لدى حزب الإرادة الشعبية عند الحديث عن الوضع الداخلي في روسيا: لا خيار، إمّا الاستدارة ضدّ الرأسمالية في الداخل أو الدمار الشامل. إليكم المقال الذي نشره موقع Столетие الروسي في هذا الخصوص، كاملاً من أجل الإيضاح مع أقلّ قدر من التحرير:
لا شك أن الأخبار المتسارعة للصراع في أوروبا وأوكرانيا أصبحت عامل تشويش بالنسبة لكثير من المراقبين، ويمكن القول: إن «نسب التعرض العالية» للضخ الإعلامي تساهم بشكلٍ كبير في عملية التشويش هذه، فخطوط الجبهة تتغير نسبياً على مدار الساعة، وأحداثٌ وتهديدات كبرى تتصاعد، والأخطر، استهدافات لبنى تحتية حساسة كخطوط أنابيب السيل الشمالي، وجسر القرم. فكيف لنا أن نتلمس الطريق في وسط كل هذا الصخب؟!
أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على أكثر من 500 جندي أوكراني على مختلف المحاور خلال آخر 24 ساعة، وتدمير مستودع في منطقة نيكولايف يحتوي على قذائف لراجمات الصواريخ هيمارس الأمريكية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت، الثامن من أكتوبر، أنه بقرار من وزير الدفاع، تم تعيين جنرال الجيش سيرغي سوروفكين قائداً لمجموعة القوات المشتركة في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة.
اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنّ ردّ فعل نظام كييف على التفجير الذي وقع في جسر القرم فجر اليوم، يؤكد «الطبيعة الإرهابية» لذلك النظام.
حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «أولئك الذين يتحدثون مع روسيا بلغة العقوبات» من أنّ صبر موسكو في وجه أعمال العدوان الاقتصادي «ليس بلا حدود».
شددت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، الخميس 6 تشرين الأول 2022، على أنه لا يمكن التوصل إلى سلام دائم في أوروبا إلا بمشاركة روسيا.