لافروف: روسيا والولايات المتحدة لم تتوصلا بعد الى تفاهم نهائي حول أوكرانيا
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو وواشنطن لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن أوكرانيا.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو وواشنطن لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن أوكرانيا.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام لقائه مع نظيره الأمريكي جون كيري في باريس يوم الاربعاء 5 مارس/آذار، عن توافق الوزيرين على ضرورة مساعدة أوكرانيا في تنفيذ اتفاق تسوية الأزمة الموقع في 21 فبراير/شباط الماضي.
أعلن رئيس حكومة جمهورية القرم أنه يرفض إجراء محادثات مع السلطة غير الشرعية في العاصمة الأوكرانية حيث قال سيرغي أكسيونوف، رئيس مجلس وزراء جمهورية القرم، في تصريح لمحطة "بالتكوم" الإذاعية اللاتفية، إن قيادة جمهورية القرم لا تعتبر السلطة الجديدة في العاصمة الأوكرانية كييف شرعية ولذلك ترفض مفاوضتها بشأن صلاحيات حكومة القرم.
ملاحظة: ربما من المفيد توفر مرونة في هذه المحاورات بمعنى الذهاب تطبيقيا لمعالجة أحداث جارية وليس الانحصار في مسائل نظرية رغم اهميتها.
يدور اسخن الحديث عن الأزمة الأوكرانية على مستويات الإرهاب والسياسية عامة والسلاح والثقافة ...الخ ولكن يدور القليل من الحديث العلني عن ما اسماه ماركس العامل الحاسم أو المقرر في التحليل النهائي، اي الاقتصاد.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في خطاب ألقاه في الدورة الـ 25 لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم 3 مارس/ آذار بجنيف إن التغلب على كل الأزمات الداخلية يجب أن يتم عبر الحوار بين كل القوى السياسية.
وجه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأوكراني بيترو سيمونيكو، وهو أيضا رئيس كتلة الحزب في البرلمان الأوكراني رسالة مفتوحة إلى أعضاء حزبه:
كما كان متوقعاً، فقد تم تغيير السلطة في كييف فور الإعلان عن انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي، وشعور موسكو بأنها أصبحت طليقة اليدين.
(أوكرانيا تحولت إلى ساحة مفتوحة مستباحة ل"الخبراء الأمنيين" الإسرائيليين واليهود يصولون ويجولون فيها بحجة حماية أمن اليهود كذريعة للتغطية على دورهم في استغلال أزمة البلاد لتنظيم هجرة من تبقى من يهودها إلى فلسطين المحتلة)
طالبت وزارة الخارجية الروسية الجميع بالابتعاد عن التصريحات الاستفزازية واحترام حيادية أوكرانيا كعضو خارج أي حلف.
كلّ ما يفعله أو يقوم به، لا بدّ أن يجد صدى واسعاً ـ لا في الوسط الثقافي فقط بل أيضاً في الوسط الاجتماعي بأسره. أي مقالة أو رأي صادر عنه، لا بدّ من أن يثيرا الكثير من الحنق وردود الفعل الساخطة والمنددة، ومع ذلك لا بدّ من أن تجده محتلا وسائل الإعلام برمتها، المكتوبة والمسموعة والمرئية، حيث لا يتوقف فيها عن التسويق لفكرته التي تجد في النهاية آذانا صاغية عند بعض السياسيين الذين يتبنونها.