شويغو: تدابير منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن أفغانستان كانت صحيحة
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إنّ الإجراءات الوقائية التي اتخذتها دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، على خلفية التهديد من أفغانستان كانت صحيحة.
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إنّ الإجراءات الوقائية التي اتخذتها دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، على خلفية التهديد من أفغانستان كانت صحيحة.
ذكر موقع واللا التابع لإعلام الاحتلال، مساء أمس الجمعة، أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نفتالي بينيت التقى بالرئيس الأمريكي جو بايدن بعد تأجيل اللقاء بينهما لأكثر من 24 ساعة على خلفية تفجيرات مطار كابل بأفغانستان.
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية اليوم الجمعة 27 آب، أن الهجوم الدامي الذي وقع عند مطار كابل في أفغانستان أمس الخميس لم ينفذه مهاجمان، وإنما انتحاري واحد.
سمحت الحكومة البريطانية بتنظيم رحلة لإجلاء 200 كلب وقطة من كابل، كان يحاول إجلاءها من أفغانستان مؤسس «جمعية خيرية» هو بالوقت نفسه ضابط سابق في البحرية البريطانية يدعى بن فارثينغ.
أعرب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن قرار التدخل في أفغانستان عام 2001 كان «صحيحاً» على حد وصفه، مشدداً على ضرورة أن يظل الحلف مستعداً للخيار العسكري مجدداً في مناطق أخرى من العالم.
أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أنّ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وافق على منح قيادة بلاده العسكرية الحرية الكاملة للقيام بعمليات ضد مسلحي تنظيم «داعش» في أفغانستان.
نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالاً بعنوان: «تفكك أفغانستان قد يشكّل ضربة أخرى لمصداقية الولايات المتحدة» وضّحت فيه أنّ ما حدث في أفغانستان قد غيّر الكثير، وترك حلفاء الولايات المتحدة في حالة خوف وترقّب وبحث عن حلول سريعة تجنبهم الحقيقة التي باتوا يدركونها، والتي وفقاً للصحيفة «ضاعفت من جراح سنوات ترامب، وعززت فكرة أنّ دعم أمريكا لحلفائها له حدود». وتحدّث المقال كذلك عن التداعيات الغربية المحلية لانسحاب أمريكا وحلفائها من أفغانستان بوفاضٍ خاوٍ ، فاقتبس عن الدبلوماسي والمدرس في جامعة كولومبيا جان-ماري غوينو: «الكارثة العسكرية في أفغانستان، والتي جاءت بعد الكارثة الدبلوماسية في سورية، ستحمل الأمم الغربية على أن تتجه للداخل أكثر، وأنْ تصبح متشائمة و(منغلقةً قوميّاً) مع شعورها بأنّها محاصرة من قبل عالم لا يمكنهم السيطرة عليه، لكنّه يستمرّ بالتطفل عليهم».
قال الكرملين إنّ الهجوم الإرهابي في مطار كابل يثبت أنّ الإرهابيين ومن بينهم «داعش» لن يضيعوا فرصة استغلال الفوضى في أفغانستان.
قالت وزارة الصحة بأفغانستان إنّ حصيلة قتلى تفجيري مطار كابول ارتفعت إلى 110 أشخاص، وأكثر من 150 جريحاً.
أكد كليمان بون، سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوربية، إنّ بلاده ستحتفظ بسفير في أفغانستان من أجل «العمليات الإنسانية»، لافتاً إلى أن هذا لا يعني الاعتراف بـ«طالبان».