أكد أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير المعارضة، علاء عرفات، أن موقف منصة موسكو المعارضة من الشروط المسبقة لتشكيل وفد واحد للمعارضة إلى محادثات جنيف «ما زال ثابتاً».
يمكن لمن ابتلي بمتابعة سيل الهرطقات التحليلية اليومية المتعلقة بالأزمة السورية، سواء عبر الشاشات ومحلليها، أو عبر الصحف والمواقع ومستكتبيها، أن يلتقط مجموعة من الدرر الفكرية الأساسية التي يتقاطع بها «مفكرون» و»محللون»، محسوبون على النظام ومحسوبون على المعارضة… وهنا نعرض…
افتتحت صباح الأربعاء 27/9/2017، أعمال المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي، في مدينة الرميلان بمحافظة الحسكة، فيما يلي، نعرض كلمة حزب الإرادة الشعبية التي ألقاها الرفيق حمدالله إبراهيم، عضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية، أمين لجنة محافظة الحسكة.
يأخذ تطور الأوضاع في العراق بعد إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان وكما كان متوقعاً منحى تصعيدياً باتجاه التوتير، في ظل سيادة منطق الفعل ورد الفعل الذي يأخذ شكل التجاذب القومي، وخصوصاً بعد دخول الجوار العراقي على خط الازمة.
انهارت منظومة الاستعمار القديم بعد التقاسم العالمي الجديد في الحرب العالمية الثانية، وجرّت «إمبراطوريات الأمس الأوروبية» أدوات قمعها، وعدّتها وعديدها عائدة من أصقاع العالم إلى بلادها، وتكيّفت مع الأدوات الحديثة لإمبراطورية منتصف القرن العشرين «الهوليوودية الطلعة» وتحولت «أمريكا» إلى مركز…
أكد رئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف، مهند دليقان، على أن تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مراعاة تعدد البرامج السياسية لمنصات المعارضة، وليس انضمام منصة إلى منصة أخرى.
منذ أن دخل الطرف الروسي بشكل مباشر على خط الأزمة السورية، وإصراره على أن يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه، عبر الحل السياسي التوافقي، بدأت الدول الأوربية المركزية، تتخوف من أن تخرج من «المولد بلا حمص»، ليتعزز هذا الخوف ويصبح قلقاً…
في لجة أحداث هذه المرحلة العاصفة يظهر بعبع التقسيم في كل منعطف ماّداً رأسه، هاّزاً الثقة بما اعتدناه من حدود وما بنينا عليه فكرتنا عن الوطن والهوية الوطنية.
مع التقدم الجاري على الأرض السورية ضد التنظيمات المصنفة دولياً كإرهابية، تعود بعض الأوساط لمحاولاتها القديمة الجديدة الرامية إلى بث الروح عبثاً في مقولة الحسم العسكري على حساب الحل السياسي في البلاد، آملة في ذلك بأن «تعيد سورية إلى ما…