لم تعد التهديدات ذات البعد الإقليمي التي تطال لبنان من النوع «الخفيف»، لم تعد من نوع المخاوف المتكررة من احتمالات الوقوع في براثن الفوضى المديدة المهددة باستئناف الحرب الأهلية. وبحكم صغر مساحة لبنان باتت «داعش» خطراً يهدد، جدياً، أمن اللبنانيين ووجودهم.
أصدرت رابطة موظفي الإدارة العامة في لبنان بياناً رسمياً أعلنت خلاله عن سلسلة خطوات تصعيدية تبدأ بإضراب عام يوم الأربعاء القادم 25/6. وفيما يلي تستعرض «قاسيون» بعضاً مما جاء في بيان الرابطة.
خلال الأسابيع الماضية، تصدَّر الساحة اللبنانية حدثان بارزان، تجسَّد أولهما في «الزيارة الكنسية» التي قام بها البطريرك بشارة الراعي إلى فلسطين المحتلة، وما حملته الزيارة من تطبيعٍ معلن مع العدو، فيما تمثَّل الثاني بحراك «هيئة التنسيق النقابية»، الذي لم ينتهِ بعد.
11/5/1989 الغزو الإمبريالي الأمريكي لبنما من أجل السيطرة والتحكم بقناة بنما المائية التي تصل المحيطين الأطلسي والهادي.
أثبتت «هيئة التنسيق النقابية» أنها نجحت في إجبار شوارع العاصمة على احتضان تحركات مطلبية، خارجة عن منطق الانقسام العمودي بين اللبنانيين. أمام جمعية المصارف، العدو الأبرز للحركة النقابية، تجمع عشرات الآلاف من أعضاء الهيئة ومناصريها
4/5/1937 الجيش التركي يرتكب مجازر وحشية بحق الأكراد والأرمن، بعد فشل انتفاضة ديرسم.
بعد استمرار نظام التحاصص الطائفي اللبناني بتجاهل المطالب العاجلة التي تضعها «هيئة التنسيق النقابية»، كشروط مبدئية للتراجع عن الاضراب، عقدت الهيئة اجتماعاً ضم الهيئات المكونة لها، في بيروت 7 /أيار/2014، وبعد النقاش أطلقت الهيئة بيانها، الذي نعرض بعضاً مما جاء فيه:
كسرت هيئة التنسيق النقابية بمظاهرتها التاريخية في 29/4/2014 الاصطفافات السياسية التقليدية في لبنان، لتعبر من جديد أن الاصطفاف الطبقي بين الناهبين والمنهوبين قادر على كسر البنى الطائفية والسياسية في لبنان كما في بقية أنحاء العالم.