نازحو دير الزور والرقة بين داعش، و«معسكرات الإيواء» الرسمية.!
يستمر النزوح القسري لأبناء دير الزور والرقة، باتجاه الداخل السوري، حيث المناطق الخاضعة لسلطة الدولة، وخاصةً دمشق والسويداء.!
يستمر النزوح القسري لأبناء دير الزور والرقة، باتجاه الداخل السوري، حيث المناطق الخاضعة لسلطة الدولة، وخاصةً دمشق والسويداء.!
أجرت مجلة «الفكر الروسي» التي تصدر في لندن في عددها رقم 5/73 (4944)، بتاريخ أيار الماضي، مقابلة مطولة مع الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى مفاوضات «جنيف3»، ودار الحديث حول طيف من القضايا الدولية والإقليمية المتعلقة بالتسوية السلمية في سورية. وفيما يلي تنشر «قاسيون» ترجمة هذه المقابلة..
أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سورية عن اتساع نطاقها في البلاد مع ارتفاع عدد المدن والبلدات والقرى التي انضمت إليها إلى 157، أمس الاثنين.
أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سورية، أن طائرة روسية نقلت 17 طنا من المساعدات الإنسانية الغذائية إلى مدينة دير الزور السورية المحاصرة من قبل تنظيم «داعش» الإرهابي.
إضافة إلى الضغوط الحكومية الممارسة على الشعب السوري من ناحية رفع الدعم و«التقصير والإهمال» في ضبط الفلتان الرقابي، بدأ النازحون والمتضررون من الحرب، يعانون حتى من الحصول على المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمات الدولية.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الاثنين، أن رقما قياسيا بلغ 65.3 مليون شخص نزحوا عن ديارهم في أنحاء العالم، العام الماضي.
دفعت الحرب المستمرة لأكثر من خمس سنوات، بعض الناس للبحث عن سبل مختلفة لتأمين لقمة عيشهم، ومصادر قد يكون بعضها غير شرعي، في ظل انحسار الموارد المادية وعدم كفايتها في أغلب الأحيان، وخاصة مع الغلاء المستمر وغير المتناسب مع الوضع الاقتصادي للشريحة العظمى من المواطنين.
أجرى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، السبت 18 حزيران، محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بتوجيه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أثناء مناقشة له في إطار منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الجمعة 17/حزيران من أن استمرار الأزمة الحالية في سورية يهدد بتفكك البلد، وأكد أن منع هذا السيناريو هو الهدف الرئيس لروسيا.
أكد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة له خص بها RT على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي، الجمعة 17 /حزيران، أن موسكو ترفض تقسيم أو تجزئة سورية، مؤكداً أنه على السوريين أنفسهم تحديد أبعاد المرحلة الانتقالية المقبلة ومصير الرئيس بشار الأسد.