عرض العناصر حسب علامة : سورية

الباص «فاضي.. لوَرا إذا بتريدو»!.

هذه العبارة الأكثر استخداماً لدى سائقي باصات النقل الداخلي الخاصة في مدينة دمشق، على الرغم من أن الباص يكون «متروس» من كثرة الركاب الواقفين، لكن السائق يصر على رؤية الباص فارغاً، ويطالب الجميع بالرجوع إلى الوراء.

اعتراف حكومي من ذهب.. القطاع الصناعي «المتهم» أثبت براءته

كد وزير الصناعة فؤاد عيسى الجوني في تصريح له منذ أيام قليلة «إن الوزارة حققت أرباحاً خلال الأعوام 2006- 2009 قدرت بـ55 مليار ليرة سورية، كما تم تحويل 38.5 مليار ليرة إلى الخزينة العامة كفوائض اقتصادية محققة من الناتج الصناعي بالإضافة إلى رفد الخزينة العامة بـ 119.8 مليار ليرة سورية كضرائب دخل أرباح ورسوم من قبل المؤسسات الصناعية، ما يعني أن الصناعة أدخلت إلى الخزينة خلال أربع سنوات 158.3 مليار ليرة».

تخفيض الإنفاق الاستثماري يفاقم الأزمات المعيشية

لم يعد خافياًَ على أحد التأثير السيىء لحالة الخوف وتوجس الكوارث المعيشية عند المواطن السوري، عند أي قرار أو حتى مجرد شائعة حول أية زيادة قد تطرأ على الأجور والرواتب، حيث يستغل التجار وأصحاب قرار الأسعار والتحكم بالسوق الداخلية، سلفاً، فرحة المواطن وبصيص الأمل الذي يبشره بالفرج، ولو قليلاً، ليحوِّلوا هذه الفرحة إلى عبء جديد وهم إضافي يضاف إلى مصاعب لقمة العيش، عن طريق رفع أسعار السلع والمواد الاستهلاكية لامتصاص هذه الزيادة بأضعاف مضاعفة.

المنطق الاقتصادي يؤكد جدوى الحفاظ على القطاع العام.. د. فضلية: الأنظمة المالية أكلت الشركات لحماً ورمتها عظماً

شكل إعلان المؤسسة العامة للصناعات الغذائية- المثير للجدل- القائل: «إن لا جدوى من إصلاح العديد من الشركات لا من الناحية الفنية ولا حتى الاقتصادية، ولا يمكن إنقاذ هذه الشركات»، شكّل تأكيداً على أن الكثير من إدارات المؤسسات العامة- العاجزة حالياً- باتت تستسهل إعلان عدم الجدوى من هذه الشركات، لتريح نفسها من القيام بدورها المفترض في إصلاح القطاع العام، وتحمل مسؤولية ما اقترفته هذه الإدارة والإدارات التي سبقتها من أخطاء بحق هذه المؤسسة أو تلك.

حكايتنا مع أرضنا، مائنا، هوائنا...ملفات تدور عام للبيئة... عقود من انتهاكها!

سنوات قليلة عمر وزارة الدولة لشؤون البيئة، ومن هنا ندرك كيف نولي الشأن البيئي جل اهتمامنا، وكيف أنّ ما يشكل الخطر الداهم على مستقبل أبنائنا- بعد أن سلمنا بمستقبلنا الملوث- يستحوذ على الجهد الحكومي، أما كيف تسيّر هذه الوزارة شؤوننا البيئية فيبدو هذا جلياً بالانجازات التي حققتها، وبالبيئة النظيفة في البر والبحر والفضاء، وبأمراضنا المتفاقمة.

احذروا أيها السوريون.. رمضان على الأبواب!

كما في كل موسم، كما في كل مناسبة هامة ينتظر فيها المواطن السوري بادرة أمل في فرح أو ارتياح، ينقض حيتان السوق على أحلامنا وأمنياتنا فيقتلونها في مهدها قبل أن ترى النور.

في الذكرى التسعين لمعركة «ميسلون» المجيدة الشيوعيون وأصدقاؤهم على درب الشهيد يوسف العظمة

توافد في الصباح الباكر من يوم الجمعة 23/7/2010 جمع من الشباب والشابات إلى منزل الشهيد يوسف العظمة في حي المهاجرين، وتجمعوا هناك للمشاركة في مسير الشباب الذي دعت إليه اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين إحياءً للذكرى التسعين لمعركة «ميسلون» المجيدة ضد الاحتلال الفرنسي، والتي جابه فيها يوسف العظمة وزير الحربية آنذاك ومن معه من المتطوعين القلائل الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال «غورو»، في «ميسلون» قرب دمشق رغم معرفتهم المسبقة بنتائج المعركة من الناحية العسكرية، إلا أنهم قبلوا التحدي والدفاع عن البلاد والتصدي للجيش الفرنسي، وأصروا على عدم السماح للفرنسيين بدخول دمشق دون قتال.

في عناية وزير الداخلية .. أليست «الشرطة في خدمة الشعب» ؟!

في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الخميس 22/7/2010 توقف الباص رقم /40/ العائد لشركة عتيق للنقل، والذي يعمل على خط ميدان ـ شيخ محي الدين تحت المحلق ليقل سيدة كانت تقف هناك، فشاهده ضابط مرور ومن فوره وجه عناصر المرور عند إشارة مشفى المجتهد لحجز الباص وإنزال الركاب منه، فما كان من العناصر إلا تنفيذ الأوامر.

الحرفيون يمولون صناديقهم.. من جيوبهم!

سنوات مضت والحرفيون يطالبون بتحسين وارداتهم المالية لزيادة مداخيل صناديقهم، وتتجدد هذه المطالب في كل المؤتمرات العامة والفرعية بغية زيادة إمكانية الصرف لهذه الصناديق وما لذلك من انعكاس على مستوى حياة الحرفيين والخدمات التي تقدمها هذه الصناديق لهم لتعويض عناء ما يدفعونه لصناديق أخرى وضرائب ورسوم وصلت إلى حد مناصفة مداخيلهم في بعض الحرف.