علامات كأوسمة المهزومين!!
استضعفك العثمانيون لقرون، واستنسخك الفرنسيون لعقود، واستفرد بك الاستقلاليون لسنوات طويلة.. وما زال الركوب في باخرة الوطن أمراً لا مفر منه.. ولكنك لا تعرف إلى أي الشواطئ يقودك الربابنة.
استضعفك العثمانيون لقرون، واستنسخك الفرنسيون لعقود، واستفرد بك الاستقلاليون لسنوات طويلة.. وما زال الركوب في باخرة الوطن أمراً لا مفر منه.. ولكنك لا تعرف إلى أي الشواطئ يقودك الربابنة.
أصدر برنامج التنمية للأمم المتحدة تقريره السنوي بشأن التنمية الاجتماعية، ويتضمن هذا المسح الاجتماعي والاقتصادي معلومات عن الصحة ويشمل 175 دولة وفقا لمعدل التنمية في ثلاث مجالات: معدل العمر - التعليم -الدخل.
90 % من الأسر تستخدم النقل العام
85 % من المواطنين دخلهم أقل من الحد الأدنى لمستوى المعيشة بمرتين
يوسف عبدلكي الغائب الحاضر في خارطة التشكيل السوري يستضيفه غاليري «بريفال تال» بمدينة سان بول غرب فرنسا، في مجموعة من الأعمال الكرافيكية حيث يتميز فيها عبدلكي بقوة وهو الذي اعتدنا أن نلاقيه من خلال أعماله بشكل دوري في غاليري الأتاسي بدمشق.
■ طاقة محطات كهرباء تذهب هدراً ونهباً..
■ إزاحة حمولة الذروة الى النصف يوفر مايفوق انتاج محطة محردة أو بانياس..
في ستينات القرن الماضي وعندما كانت تتفتح بصائرنا ومشاعرنا ويتشكل وعينا القومي والنضالي، كنا نرى في رفاقنا الشيوعيين مثالاً للوعي السياسي والتفاني في النضال ونكران الذات والمثقفين الذين نجد لديهم الأجوبة والتحليل المنطقي لاتجاهات السياسة العالمية والمحلية ونستشرف من خلالهم الآمال العريضة بالنصر على العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية والعالمية ـ «وما هي إلا مسألة وقت».
في ظل واقع الانقسام الذي يعيشه الشيوعيون في سورية، تزداد الحاجة لنظام داخلي (أسس تنظيمية) واضحة. تساعد في الحفاظ على وحدة الحزب وتبعد الانقسام. على الأقل على مستوى النصوص.
لو جردنا الأمور إلى أقصى درجاتها وراقبنا كيف يرى بعضنا بعضاً.. هل ستظهر الصورة بالشكل التالي:
بداية إن الحالة السياسية في سورية، تعاني من إشكاليات عديدة تجذرت وتعمقت في المجتمع، عبر مرحلة تاريخية طويلة، مما أثر بشكل واضح وجلي على عموم الحركة السياسية في البلد. وربما أن الوعي السياسي أيضا ًدخل في إطار محدد عبر السطوة السياسية (الأمنية) ومراقبتها اليومية لعمل كافة التيارات والأحزاب السياسية، وهذا بالتأكيد يؤثر سلباً عليها وعلى الحركة اليسارية بما فيها الحزب الشيوعي السوري.
في الثالث والعشرين من شهر حزيران /2003 أقيمت ندوة في اللاذقية عنوانها: «مهامنا السياسية الأساسية» ضمت العشرات من الرفاق الذين يمثلون الطيف الشيوعي وكوادر أخرى ليسوا شيوعيين لديهم اهتمامات سياسية.