اجتماع بنّاء لوزراء دفاع روسيا وتركيا وسورية ورئيسي الاستخبارات السوري والتركي stars
أعلنت وزارتا الدفاع الروسية والتركية مساء اليوم الأربعاء 28 كانون الأول 2022 انعقاد اجتماع ثلاثي بين وزراء دفاع كل من روسيا وتركيا وسورية، تم وصفه بالبنّاء.
أعلنت وزارتا الدفاع الروسية والتركية مساء اليوم الأربعاء 28 كانون الأول 2022 انعقاد اجتماع ثلاثي بين وزراء دفاع كل من روسيا وتركيا وسورية، تم وصفه بالبنّاء.
قالت وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية اليوم الثلاثاء إنّ الوضع في سورية ما يزال متوتراً، وتتطلب مسألة رحلات الطائرات المدنية الروسية تقييماً شاملاً وضمانات أمنية.
قالت وكالة سبوتنيك إن مدير عام الطيران المدني السوري باسم منصور صرح لها بأن "السلطات السورية أعطت موافقتها على مرور الطائرات الروسية المدنية عبر أجوائها".
الهدوء الظاهر على السطح، ليس في السويداء وحدها، بل وفي سورية كلها، ليس استكانة وليس انكساراً لا قومةً بعده، كما يحلو للبعض تصويره وتصوره، بل هو دائماً نارٌ متقدةٌ تحت الرماد، وجاهزة للظهور عند أول سانحة؛ وليس ذلك بالغريب، فموجبات الاحتجاج والتحرك الشعبي ليست موجودة فحسب، بل وهي أعظم كثافة وتركيزاً من أي وقت مضى.
عبر السنوات الأربع الماضية، أي منذ انتهى بشكل شبه كاملٍ الطور العسكري العنيف من الأزمة، وباتت استحقاقات التغيير هي الموضوعة على الطاولة، وبدأت الهوامش تضيق أكثر فأكثر على رافضي التغيير ورافضي الحل السياسي، فإنّ هنالك مقولة باتت ثابتة في الإعلام شبه الرسمي، وفي الإعلام الرسمي أحياناً، وعلى ألسنة متشددين ضمن النظام على وجه الخصوص.
تنقضي سنة أخرى على السوريين في نفق آلامٍ طال حتى استبدت ظلمته بقلوب الناس، فبات معظمهم يظنون أنه ليس من انفراجٍ بعده؛ والظلمة لم تعد مجازية أو جزئية، بل باتت محسوسة تخيّم بسوادها على البيوت والمصانع والقلوب على حد سواء، ومعها البرد بلا وسائل تدفئة، والجوع بلا مقدرةٍ على درء لظاه ولظى الأسعار، والقهر بلا متنفس، وفوق ذلك كلّه البطر المتعجرف الذي لا يعلوه بطرٌ لـ «عَلِيّة القوم» الذين يعيشون كأنما في عالمٍ موازٍ.
دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إلى عدم تسييس قضية المساعدات الإنسانية لسورية ووجّه انتقادات للدول الغربية بهذا الشأن معتبراً القول بانعدام وجود بديل لتمديد آلية تمرير المساعدات العابرة للحدود هي ذريعة مفتعلة وغير مقنعة.
صرح مصدر عسكري لوكالة سانا أن العدوان "الإسرائيلي" الليلة الماضية "أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح و بعض الخسائر المادية".
ضربت هزة أرضية مساء الأحد 18 كانون الأول، شمال غرب إدلب بقوة 4.8 درجات على مقياس ريختر.
تحت ستارٍ كثيفٍ من الادعاءات الإنسانية الطابع، تمارس وسائل الإعلام المحلية والدولية قدراً كبيراً من الانتقائية في تصوير أوضاع الشعب السوري وفقاً لمناطق النفوذ؛ فتسعى لتصوير أحوال منطقة نفوذٍ بعينها (تؤيد من يسيطر عليها سياسياً) على أنها: نعم سيئة، لكن أفضل من بقية المناطق، والحق أنّ مناطق سورية كلها في وضع أكثر من سيئ من كل النواحي، سيئ إلى الحد الذي لا تعود للمقارنات معه أي معنى؛ فهل يغيّر من حقيقة الأمر مثلاً أنّ السوريين في إحدى المناطق هم تحت خط الفقر بمئة درجة، وفي منطقة أخرى بمئة ودرجة؟!