بوغدانوف: روسيا مستعدة لاستضافة لقاء بين وزيري خارجية تركيا وسورية stars
صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة ريا نوفوستي اليوم الإثنين، بأن روسيا مستعدة لتوفير منصة لعقد اجتماع بين وزيري خارجية تركيا وسورية.
صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة ريا نوفوستي اليوم الإثنين، بأن روسيا مستعدة لتوفير منصة لعقد اجتماع بين وزيري خارجية تركيا وسورية.
وقفت الولايات المتحدة ضد أية محاولات لكسر هيمنتها على العالم، ونظرت بنوع من الريبة إلى أي تعاون إقليمي أو دولي بعيداً عن نطاق تأثيرها، حتى وإن لم يُظهر عداءً واضحاً لـ «المشروع الغربي» المُقاد أمريكياً، ولا تعد منظمة شنغهاي للتعاون استثناءً عن القاعدة المذكورة أعلاه، بل يبدو أن قلق الولايات المتحدة تجاه «شنغهاي» يتعاظم مع كل خطوة للمنظمة، وخصوصاً أن آفاقها أوسع بكثير مما نراه الآن.
أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، السبت، أنّ بلاده تسعى للحصول على عضوية كاملة في منظمة شنغهاي للتعاون.
رغم ما قد يبدو عليه المشهد السياسي السوري من ركودٍ، وما يبدو عليه الأمر من استعصاءٍ شامل في السير نحو الحل السياسي، ونحو تطبيق القرار 2254، إلّا أنّ واقع الأمور في مكان آخر مخالفٍ، وربما حتى معاكسٍ لما قد تبدو عليه الأمور على السطح...
أكد مصدر دبلوماسي لوكالة «سبوتنيك» أن السلطات التركية طالبت اليونان بتوضيح حول حادثة إطلاق نار على إحدى سفن الشحن.
حين ترفع دولة مثل الإمارات، الموسومة بعار اتفاقات أبراهام مع الكيان الصهيوني شعار تطبيع العلاقات مع سورية، وترفع الجزائر ذات الموقف الثابت ضد الصهيوني الشعار نفسه وإنْ مع اختلاف بالصياغة، وعبر الجهد الذي تبذله في إطار التحضير للقمة العربية القادمة على أرضها، فإنّ على المرء أن يمعن النظر في جوهر الأمور وألا يقف عند ظاهرها...
أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أنه من المتوقع عقد الاجتماع الدولي المقبل حول سورية بصيغة أستانا قبل نهاية هذا العام.
نشر موقع «رأي اليوم»، يوم الخميس 25/8، مقالاً بعنوان: «ما هي خفايا وكواليس التصعيد ضدّ القوات الأمريكية في سورية؟»، للإعلامي والكاتب الفلسطيني المحترم، كمال خلف. ولأهمية الموضوع الذي يتناوله المقال، سنناقشه فيما يلي...
كانت بريطانيا أول الدول الغربية التي انتقلت من شعار «إسقاط النظام» إلى شعار «تغيير السلوك». وقد حدث ذلك في وقت مبكر نسبياً مقارنة ببقية الدول الغربية؛ إذ بدأت تغير خطابها الرسمي اتجاه سورية أواسط عام 2016، أي بعد أشهر من الدخول الروسي العسكري المباشر.