لم يعد الاتحاد الأوروبي قائماً على المصلحة المشتركة بين دول أعضائه، هذا إذا افترضنا أنها كانت كذلك أصلاً، فالتناقض بين الدول الأغنى غرباً، والأفقر شرقاً، كان حاضراً منذ قيامه، إلا أنّ وظيفة الاتحاد اليوم باتت- بشكلٍ فاقع- أداة يجري استخدامها من جميع أعضائه سعياً إلى مصالحهم الخاصة وحدها، في فترة يصعب على أيّ من هذه الدول أن تمضي بسياسات «تعاون» حقيقية، ما لم يجرِ في كل واحدة منها أولاً تغييرٌ في سياساتها، وعلى رأسها اللبرلة والتشبيك الأمريكي، في ظل الأزمة الرأسمالية العالمية المستمرة والمتصاعدة.
قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستضع 14 ألف عسكري إضافي على أهبة الاستعداد وسط تهديدات بمنع صيادي الاتحاد الأوروبي من دخول مياه الصيد البريطانية في حال عدم الاتفاق مع الاتحاد.
تواجه لندن وبروكسل قرارا حاسما اليوم الأحد بشأن الاتفاق التجاري، بعد توتر ومأزق على مدى أسبوع، جعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بلا اتفاق» في 31 كانون الأول يبدو أمرا أكثر ترجيحا.
طلب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، من حكومته الاستعداد للخروج من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، دون اتفاق لمرحلة ما بعد بريكست، متعهداً في الوقت ذاته ببذل المزيد من الجهد للوصول إلى اتفاق.
قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون اليوم الخميس، إن المواطنين البريطانيين قد يحتاجون إلى تأشيرات للإقامة في الاتحاد الأوروبي لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الأول من كانون الثاني المقبل.
قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون، إن بلاده ستضع «فيتو» على أي اتفاق تجاري لما بعد «بريكست» ما لم يحقق بعض الشروط وخصوصا في مجال صيد السمك.
بالنسبة لنوع واحد من الرأسماليين، فإن انعدام الأمن والفوضى التي سيجلبها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمر مرعب. وبالنسبة للأنواع الأخرى، فهو أمر مربح للغاية...
احتلت صورة الأسطورة الراحل، دييغو أرماندو مارادونا، غلاف المجلة البريطانية «الشمس- the Sun» في عددها الصادر اليوم الخميس 26/11/2020.