أستانا: نأمل بأن يهتم المراقبون في أستانا بمناطق تخفيف التوتر في سورية
أعربت كازاخستان عن أملها في أن تولي واشنطن وغيرها من الأطراف المشاركة في محادثات أستانا حول سوريا بصفة المراقبين، اهتماما كافيا لإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية.
أعربت كازاخستان عن أملها في أن تولي واشنطن وغيرها من الأطراف المشاركة في محادثات أستانا حول سوريا بصفة المراقبين، اهتماما كافيا لإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية.
تفيد تقارير إعلامية بأن واشنطن تتجه إلى إلغاء منصب مبعوثها الخاص إلى أفغانستان وباكستان.
وصلت العلاقات المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وفيتنام إلى آفاقٍ جديدة، في ظل صعود الصين سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي. ولم يثر الصعود الصيني في منطقة البحر الجنوبي انتباه جيرانه في منطقة «آسيا- الباسفيك» فحسب، بل وكذلك صناع السياسة الخارجية الأمريكية المعنيين بالاطمئنان الدائم على التحالفات العسكرية الخمس للولايات المتحدة في
طالبت وزارة الخارجية الروسية واشنطن بإجراء تحقيق دقيق في حادث إسقاط طائرة حربية سورية من نوع "سو-22" في محافظة الرقة، معتبرة ذلك انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الثلاثاء بـ"الهوس" الأميركي بمناهضة روسيا، بعد قيام واشنطن بتعزيز العقوبات الأميركية على روسيا بذريعة "دعمها للإنفصاليين" في أوكرانيا.
أعرب الكرملين عن قلقه الشديد حول تطور الوضع في سورية بسبب خطوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أنه اعتباراً من تاريخ اليوم (التاسع عشر من حزيران)، ستوقف القوات الروسية العمل بمقتضى مذكرة التفاهم الموقعة مع الجانب الأمريكي لمنع الاصطدام في السماء السورية، وذلك إثر إقدام قوات «التحالف الدولي» على إسقاط مقاتلة تابعة للجيش السوري بالقرب من محافظة الرقة السورية.
حذرت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة مجددا من تكرار اللجوء إلى القوة العسكرية ضد القوات الحكومية السورية .
وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في أول رد روسي رسمي على الضربة الأمريكية التي أسفرت عن إسقاط طائرة حربية سورية بريف الرقة: "تلقينا بقلق وانزعاج نبأ الضربة التي استهدفت طائرة تابعة لسلاح الجو السوري وأسفرت عن إسقاطها".
انتقد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل السياسة الأمريكية تجاه روسيا، وقال إن على واشنطن أن تبحث عن فرصة لإعادة إحياء العلاقات مع روسيا وإقامة اتصالات جديدة مع موسكو.
يعلن ترامب غضبه على الصناعات الألمانية التي تغرق السوق، ويعلن الزعماء الأوروبيون استياءهم بل وجزعهم من نجاح حملة «أميركا أولاً» ومن «شعبوية وطيش» الرئيس الأميركي الجديد، ذاك الذي ينسحب بدوره من اتفاقيات المناخ في باريس، ويدلي بتصريحات تهز كل المؤسسات والتحالفات والاتفاقيات القديمة والجديدة، وأخيراً تقف ميركل لتقول بأنه على أوروبا الآن الاعتماد على نفسها، ويحاول الجميع البحث عميقاً عن أسباب «الخلاف الأوروبي- الأميركي»...