عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الحرب التجارية العالمية.. من مع النظام؟ أَقائمٌ على القواعد أم على القوة؟

أفترض أن غالبية من يقرأ هذا المقال، هم نحن، من أهل الجنوب العالمي، وربما نتشارك الدهشة إذ نشاهد على التلفاز تظلٌّم دول الغرب ليل نهار مؤخراً، فترامب ومنذ بدء الفترة الرئاسية أعلن أن الولايات المتحدة تتعرض لمظلومية شديدة في علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى، مما يجعل ميزانها التجاري خاسراً، وعليه فقد أعدّ العدة لحربه التجارية، وبدأ بفرض قيود وتعرِفات جمركية على الجميع بما فيهم حلفاؤه!! من جهة أخرى تطل علينا وزيرة الخارجية الألمانية آنالينا بيربوك متشحة بالسواد، وتعلن بجنائزية إن «حقبة جديدة يسودها انعدام الضمير قد بدأت» مترحمة على «العالم القائم على القواعد لصالح عالمٍ قائمٍ على القوة».

نائب ترامب: زيلينسكي لم يفهم إشارتنا "المهذبة لكن الحازمة" بشأن إنهاء الحرب stars

صرح نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس بأنه وجه إشارة إلى الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي خلال لقائهما في ميونخ حول ضرورة إنهاء النزاع، لكن زيلينسكي "لم يفهمها".

ترامب يسير في مسار إجباري!

ظن البعض بعد تزايد الحديث عن بدء مفاوضات روسية أمريكية تشمل عدداً من القضايا على رأسها أوكرانيا، أن دخول ترامب إلى البيت الأبيض كان «السبب» وراء بدء هذه المفاوضات، وربما يملك الرئيس الأمريكي الجديد بنظر المحللين «مفتاحاً» للحل، ويرون فيما يجري إنجازاً شخصياً له، كما لو أن ترامب بالذات مصدر معلوماتهم عمّا يجري!

أوروبا في الجرف العميق... فما المخرج؟!

كانت نقطة الاتصال بين الرئيسين بوتين وترامب، وجولة المحادثات التي جرت في السعودية، نقطة تحول كبرى في مصير القارة الأوروبية. وعلى مخرجات الحوار الأمريكي الروسي سيُحدد مصير القارة الأوروبية، التي ستُستثنى كليًّا من تحديد مصيرها بعد أن وصلت لمرحلة تبعية للأمريكيين، لا يمكن لها بعدها أن تكون طرفًا في الحوارات، بل فقط منفذة.