عضو في البرلمان الألماني: تهديدات مجلس الشيوخ الأمريكي بمثابة «إعلان حرب اقتصادية»
وصف وزير البيئة الألماني السابق وعضو البرلمان، يورغن تريتين، تهديد مجلس الشيوخ الأمريكي بفرض عقوبات على ميناء ألماني بسبب السيل الشمالي «إعلان حرب اقتصادية».
وصف وزير البيئة الألماني السابق وعضو البرلمان، يورغن تريتين، تهديد مجلس الشيوخ الأمريكي بفرض عقوبات على ميناء ألماني بسبب السيل الشمالي «إعلان حرب اقتصادية».
تفوقت الصين على الولايات المتحدة في عدد المنشورات في مجال العلوم الطبيعية، حسب تقرير للمعهد الوطني الياباني لسياسات العلوم والتكنولوجيا.
عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبعوثاً جديداً لإيران خلفاً لبرايان هوك، ومَن أفضل -في حالة اليأس هذه- من «إليوت ابرامز» ذي التاريخ الحافل والسمعة السيئة، للعب دورٍ أكثر فظاظة واستفزازاً في المرحلة القادمة اتجاه طهران؟
انتقد وزير الدولة للشؤون الخارجية الألمانية، نيلز أنين، خلال مقابلة صحفية، أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الذين هددوا سلطات ميناء ساسنيتز الألماني بالعقوبات بسبب «السيل الشمالي-2».
علقت السفارة الروسية لدى واشنطن على تقرير الخارجية الأمريكية حول وسائل الإعلام الروسية، واعتبرته محاولة هدفها طمس مقترحات موسكو حول استئناف التعاون مع الولايات المتحدة.
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تريد رؤية التطبيقات الصينية «غير الموثوقة» محذوفة من متاجر التطبيقات الإلكترونية الأميركية، واصفاً تطبيق الفيديوهات القصيرة الصيني «تيك توك»، وتطبيق التراسل «وي تشات» بأنهما «تهديدان كبيران».
مع الارتفاع الهائل في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، يستمر البيت الأبيض بتكرار أنّ السبب في الارتفاع هو القيام بفحوصات كثيرة. يستمر ترامب بالقول بأنّ ذلك هو السبب الوحيد لظهور حالات مؤكدة للإصابة في الولايات المتحدة بالمقارنة مع بلدان كألمانيا. لكنّ هذا ليس صحيحاً، فبلدان كألمانيا لا تحتاج لعدد الفحوصات التي يقوم بها الأمريكيون بسبب تعاملها الصائب مع الإصابات منذ البدء.
سجلت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أربعة ملايين و698818 حالة إصابة بفيروس كورونا، وهي زيادة بواقع 49716 عن الإحصاء السابق، وقالت إن عدد الوفيات ارتفع بواقع 733 إلى 155204.
كتبت جريدة الشعب الصينية: لماذا تسعى أمريكا إلى الهيمنة الرقمية، بينما تُرهّب العالم من التكنولوجيا الصينية؟
تهزّ أزمة 2020 أسس النظام النقدي والمالي الدولي الهشّة، والجميع يجهّز لمرحلة قادمة، ولصدمات كبرى، السؤال الأكبر فيها: هو حول مصير الدولار، باعتباره محور هذا النظام الغربي المتشكّل خلال سبعة عقود... مؤشرات عديدة تقول: إن الدولار معرّض لهزات في سعره، وبالتالي، قابليته للبقاء في موقعه العالمي كعملة الاحتياطي الدولية الأبرز لوقت طويل.